في العدد 219 من جريدة «الوسط»: تفاصيل «مجزرة» مجمع الضمان.. واستعدادات مواجهة «كورونا»

صدر اليوم الخميس، العدد 219 من جريدة «الوسط»، متضمنا عديد الملفات، وفي صدارتها متابعة تطورات الأزمة الليبية في ضوء التحركات الإقليمية والدولية المرتبطة بها.

وترصد الجريدة في تقارير محرريها، عثرات تقف أمام العودة إلى العملية السياسية، في أعقاب انعقاد مؤتمر برلين في التاسع عشر من الشهر الجاري.

ورغم تعهدات القوى التي شاركت في المؤتمر الذي استضافته العاصمة الألمانية، بحضور دولي واسع، ودعم أممي صريح، بالالتزام بوقف إطلاق النار، ووقف التدخل الخارجي، فإن الهدنة التي أعلنت بين طرفي النزاع، باتت مهددة، نتيجة مواصلة نقل المقاتلين الأجانب، والأسلحة والذخيرة، بما في ذلك المنظومات المتقدمة إلى المنخرطين في الاقتتال، وفق ما رصدته البعثة الأممية في ليبيا، ما حدا ببعض المراقبين إلى القول بأن مخرجات المؤتمر باتت أمام عثرات حقيقية تحول دون تفعيلها على أرض الواقع.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 219 من جريدة «الوسط»

إقليميا، ضاعفت الجزائر من نشاطها الدبلوماسي بهدف «تحييد» التدخل الخارجي الذي أبطاله، تركيا من جهة ودول عربية من جهة أخرى، والتوصل إلى تحقيق توافق إقليمي حول الملف الليبي قبل العودة إلى طاولة المفاوضات السياسية التي عرضت استضافتها.

«مجزرة الضمان»
وفي سياق قريب، نطالع تفاصيل تقرير بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بشأن «الغارتين الجويتين اللتين استهدفتا مجمع مباني الضمان في تاجوراء 2 يوليو الماضي». وقال التقرير إن غارة أصابت ورشة مركبات في المجمع تستخدمها القوات الأمنية التابعة لحكومة الوفاق، وهي تبعد 105 أمتار عن مركز إيواء المهاجرين الذي تعرض لغارة ثانية بعد عشر دقائق من الأولى. وتضمن التقرير توصيات عدة، بشأن الواقعة التي اعتبرت «مجزرة»، ومن أبرز تلك التوصيات إجراء تحقيقات مستقلة في الحادث، وتعويض الضحايا، مع التنبيه بضرورة ضمان الامتثال الكامل للحظر المفروض على الأسلحة تماشيا مع قرار مجلس الأمن 1970 لسنة 2011.

استعدادات لمواجهة «كورونا»
وإلى الشؤون المحلية، تشهد المدن الليبية استعدادات واسعة أجرتها السلطات الصحية تحسبا لفيروس «كورونا» المستجد، الذي لم يسجل أية حالات إصابة في البلاد منذ بدء تشخيص الفيروس في الصين في التاسع من يناير الجاري وحتى الآن، وفق تأكيدات رسمية صادرة عن المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وفي محاولة لرفع مستوى الوعي بمخاطر حوادث السيارات، والتحذير من تجاهل الإرشادات المرورية، نشر قسم البحوث والدراسات بمديرية أمن طرابلس، دراسة حول الحوادث المرورية في العام 2019 «نظرا لما تشكله ظاهرة الحوادث المرورية من أهمية كونها مصدر قلق لكافة أفراد المجتمع، باعتبارها من المشاكل الكبيرة في معظم دول العالم، فهي تستنزف الموارد البشرية والمادية للمجتمع». التفاصيل بالكامل تجدونها على صفحات جريدة «الوسط».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 219 من جريدة «الوسط»

أما في الاقتصاد، فنطالع الرسائل التي أطلقتها المؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي، إلى المجتمع الدولي على خلفية توقف إنتاج النفط منذ السابع عشر من يناير الماضي، الذي أدى إلى تراجع إنتاج النفط الليبي إلى 284.153 برميلا يوميا، وفق تقديرات رسمية. ووفق ما رصده محررو الجريدة، حذر رئيس مؤسسة النفط، مصطفى صنع الله، خلال كلمة ألقاها في معهد «تشاتام هاوس» الإثنين، المجتمع الدولي من أنّ «السماح بالقيام بأنشطة غير قانونية مثل وقف إنتاج النفط الليبي يعتبر سابقة أولى من نوعها». كما تساءل «كيف سيردّ المجتمع الدولي على إقفال النفط؟ من المهم جدا ألا يتم مكافأة هذا السلوك غير القانوني»، حسب تعبيره.

كتاب «الوسط»
على الصعيد الثقافي، بدت المشاركة الليبية لافتة في الدورة الـ51 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي انطلقت في الثاني والعشرين من يناير وتختتم في الرابع من فبراير المقبل بالعاصمة المصرية. وطرحت مؤسسة «الوسط» الإعلامية عبر سلسلتها «كتاب الوسط» عددا من إصداراتها المتنوعة، لعدد من المؤلفين، منهم: كزاهي المغيربي، ونجيب الحصادي، ومنصور محمد الكيخيا، ومحمد حمامة، وعمر المختار الوافي، وعبدالعظيم قباصة.

رياضيا، عاد فريق النصر بانتصار وتأهل ثمين على حساب مستضيفه فريق دجوليبا المالي، بهدف لصفر في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد بملعب العاصمة المالية باماكو، لحساب المجموعة الثانية، وضمن جولة الإياب ما قبل الأخيرة لبطولة الكونفدرالية الأفريقية، وهو الفوز الثاني على التوالي لفريق النصر والخسارة الثانية لممثل الكرة المالية والأولى له على أرضه وبين جماهيره.

المزيد من بوابة الوسط