الرئاسة التونسية تنفي دعوتها لمؤتمر برلين وتؤكد رفضها «التدخل التركي في ليبيا»

الرئيس التونسي قيس سعيد والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

أكدت المكلفة الإعلام برئاسة الجمهورية التونسية، رشيدة النيفر، أن «بلادها ترفض التدخل العسكري التركي في ليبيا»، مشيرة إلى عدم تلقي تونس دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا المزمع إقامته قريبًا، على عكس الجزائر.
لكن النيفر أوضحت أن المشاورات مع الجانب الألماني لا تزال جارية بشأن إمكانية المشاركة في المؤتمر، حسب تصريحها إلى إذاعة «موزاييك إف إم».

ونفت النيفر ربط بلادها حضور المؤتمر بمشاركة ليبيا فيه، وأكدت في الوقت نفسه حرص الرئاسة التونسية على أن تكون «جميع الأطراف المعنية بالصراع في ليبيا ممثلة (في المؤتمر)، خصوصا الطرف الليبي».

اقرأ أيضا ميركل والرئيس التونسي يناقشان مسار مؤتمر برلين وتطورات الوضع في ليبيا

وقالت إن الرئيس قيس سعيد أبلغ، خلال اتصال هاتفي، المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل «حرصه على تمثيل كل الأطراف المعنية بالصراع في ليبيا، وأولها الطرف الليبي الذي لم تتأكد مشاركته لغاية الآن».

وأكدت النيفر أن «تونس ترفض رفضًا قاطعًا أي تدخل أجنبي في ليبيا، بما فيه التدخل التركي، وهو موقف تونس منذ البداية ولم ولن يتغير»، وشددت على أن «بلادها لن تسمح لتركيا باستخدام أراضيها للتدخل عسكريًّا، وأن جواب الرئيس التونسي كان صريحًا للرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال زيارته تونس».

وكان من المتوقع دعوة تونس إلى مؤتمر برلين مثل جارتها الجزائر، غير أن الحديث بين الجانبين التونسي والألماني اقتصر على «إيجاد حل سلمي للأزمة الليبية وإشراك كل الأطراف المعنية، بما في ذلك تونس، مع التمسك بالشرعية الدولية»، حسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية.

واتفق سعيد وميركل على «مواصلة التشاور بين الجانبين التونسي والألماني، بخصوص الوضع في ليبيا، وتحديد مَن سيمثل البلدين في هذه المشاورات المستمرة».