دراسة دولية تدق ناقوس الخطر من مستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبيا

صُنِّفت ليبيا من ضمن دول البحر الأبيض المتوسط التي يزيد عدد سكانها على ستة ملايين نسمة وتنبعث منها كميات قياسية من ثاني أكسيد الكربون وفق دراسة دولية.

وأوضح «مشروع الكربون العالمي» في دراسة نُـشرت، اليوم الخميس، عبر موقعه الرسمي، أن ليبيا كانت الأكثر تلويثًا للبيئة، حيث تفرز ثمانية أطنان من ثاني أكسيد الكربون لكل مليون نسمة سنويًّا تليها اليونان (7).

وجاء في المجموعة الثانية إسبانيا بواقع (5.8 طن لكل مليون نسمة) وإيطاليا (5.6) وفرنسا (5.3) وتركيا (5.2).

أما الجزائر فكانت في مرتبة متوسطة، حيث تبلغ 3.7 طن من ثاني أكسيد الكربون لكل مليون نسمة سنويًّا. بينما الأقل تلويثًا هي تونس (2.8) ، مصر (2.4) والمغرب (1.8).

في المقابل، تحصلت بعض الدول على نتائج سيئة للغاية، وهذا هو الحال بالنسبة لبلدان الخليج العربي التي تتجاوز قرابة 20 طنًّا لكل مليون نسمة سنويًّا، وأستراليا (17)، والولايات المتحدة الأميركية (17) وكندا (15).

وعلى الرغم من انخفاض استهلاك الفحم مع ارتفاع استخدام الغاز الطبيعي، وإعلان سلسلة من الدول حالة الطوارئ المناخية فإن الخبراء الذين أعدوا الدراسة حذروا من تخطي انبعاثات الكربون العالمية مستويات قياسية في العام 2019.

وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في طريقها إلى الارتفاع بنسبة 0.6% هذا العام، وهو معدل أبطأ من السنوات السابقة ولكن لا يزال عالمًا بعيدًا عما هو مطلوب لحل مشكلة تغير المناخ، وفق المصدر.

ودقت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ناقوس الخطر من تزايد معدلات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 2%، التي وصلت إلى رقم قياسي بلغ 37 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في العام 2018.

وبسبب الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي فإن العالم شهد أحر فترة للسنوات الخمس الأشد حرارة على الإطلاق؛ ويشهد أيضًا استمرار انخفاض الجليد البحري وكتلة الجليد القطبي؛ إضافة إلى تسارع ارتفاع مستوى سطح البحر، وزيادة نسبة الحموضة في مياه البحر.

المزيد من بوابة الوسط