أبو الغيط وسلامة يتفقان على أهمية خفض التصعيد الميداني في ليبيا

لقاء المبعوث الأممي غسان سلامة مع أمين الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، 2 سبتمبر 2019، (البعثة الأممية)

اتفق أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مع المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، على أهمية شروع الأطراف الليبية على الفور في خفض التصعيد الميداني؛ تمهيداً للتوصل إلى وقف ثابت ودائم لإطلاق النار، بما يسمح بالعودة إلى المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، باعتبار أنه لا حل عسكري للأزمة الليبية.

والتقى الطرفان، أمس الإثنين، في القاهرة، حيث ناقشا آخر المستجدات العسكرية والأمنية والسياسية على الساحة الليبية والجهود المبذولة لإيقاف القتال الدائر حول العاصمة طرابلس، حسب بيان الجامعة على موقعها الإلكتروني.

وأكد أبو الغيط أن «موقف الجامعة الثابت الرافض لكافة أشكال التدخل الخارجي في الشأن الليبي»، مجددا «التزام الجامعة بالاستمرار في جهودها الرامية إلى تشجيع الأطراف الليبية على إيقاف العمليات العسكرية، والتوصل إلى تسوية شاملة للوضع في البلاد بأبعاده الأمنية والسياسية والاقتصادية والإنسانية».

اقرأ أيضا: سلامة يبحث مع وزير خارجية مصر «خيارات إحياء العملية السياسية في ليبيا‬»

الاجتماع الدولي
وحسب البيان، تناول الاجتماع مقترحات سلامة أمام مجلس الأمن، يوم 29 يوليو الماضي؛ لحل الأزمة، ومنها الاتصالات التي تجريها الأمم المتحدة بشأن تنظيم اجتماع دولي رفيع المستوى يضم الدول المعنية والمنظمات الإقليمية ذات الصلة بالشأن الليبي للخروج برؤية دولية موحدة حول سبل وترتيبات وقف إطلاق النار حول طرابلس واستئناف العملية السياسية بين الأطراف الليبية. 

وفي هذا السياق، شدد مساعد الأمين العام للجماعة، حسام زكي، على أنَّ الموقف الأممي حول الملف الليبي يتطابق تماما مع موقف الجامعة العربية.

وأوضح، في تصريح إعلامي، أن سلامة، يرغب في أن تكون الجامعة والاتحاد الإفريقي شريكان في المؤتمر الدولي المزمع عقده بخصوص ليبيا، موضحا، أن الهدف من المؤتمر هو الوصول إلى صيغ مقبولة من الأطراف المؤثرة على الوضع في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط