سقوط عدد كبير بين قتلى وجرحى في اشتباكات طرابلس

اشتباكات في منطقة اسبيعة على بعد 40 كيلومترا جنوب طرابلس، 29 أبريل 2019. (فاضل سينا، أ ف ب)

اندلعت اشتباكات عنيفة الإثنين، بين قوات الجيش التابعة للقيادة العامة، والقوات التابعة لحكومة الوفاق، على محاور القتال بمحيط العاصمة طرابلس؛ ففي حين كشف المتحدث باسم عملية «بركان الغضب» مصطفى المجعي، أن قواته تصدت لهجوم واسع لقوات الجيش التابعة للقيادة العامة، ردت شعبة الإعلام الحربي، بأنها أحرزت تقدمًا في محاور القتال جنوب طرابلس.

وقال المتحدث باسم عملية «بركان الغضب» مصطفى المجعي، إن القوات التابعة لحكومة الوفاق أحبطت هجومًا واسعًا لقوات الجيش التابعة للقيادة العامة، جنوب طرابلس، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجانبين.

وأضاف «المجعي» في تصريح إلى «فرانس برس»، «قواتنا تمكنت اليوم من صد هجوم كبير من عدة محاور جنوب طرابلس، بعدما خططوا له منذ أيام وحددوا له ساعة الصفر وقاموا بالتحشيد العسكري، لكنهم فشلوا بشكل كبير ومحبط».

وأوضح أن «سلاح الجو نفذ 7 غارات جوية استهدفت مواقعهم (قوات الجيش التابع للقيادة العامة) في عين زارة ووادي الربيع والسبيعة وقصر بن غشير، ونجحت قواتنا خلال ساعات قليلة في صدهم وإجبارهم على التراجع، بل وتمكنت من السيطرة على مواقع جديدة كانت تحت سيطرة» قوات القيادة العامة.

وعن الخسائر في صفوف قوات القيادة العامة، أجاب «تمكنا من تدمير 3 دبابات و4 آليات ومدرعتين، إلى جانب اغتنام 3 آليات والقبض على 11» مقاتلًا.

وبخصوص قوات الوفاق قال «خسرنا 6 شهداء وعددًا من الجرحى»، مؤكدًا سقوط أكثر من 25 بين قتيل وجريح في صفوف قوات القيادة العامة.

من جهتها، أكدت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات جيش القيادة العامة، أنها أحرزت تقدمًا في محاور القتال جنوب طرابلس.

وأشارت، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، إلى أن «الوحدات العسكرية تتقدم بخطى ثابتة في جميع محاور العاصمة، وتسيطر على مواقع وتمركزات جديدة وكبدت العدو خسائر كبيرة»، لكنها لم تكشف عن تفاصيل خسائرها جراء صد الهجوم.

وتسبّبت المعارك التي اندلعت في الرابع من أبريل الماضي، في سقوط 1093 قتيلًا وإصابة 5,762 بجروح بينهم مدنيون، فيما تخطى عدد النازحين 100 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.