الحبري ووليامز يبحثان أزمة السيولة وتوحيد «المركزي» وتوزيع عوائد رسم بيع النقد الأجنبي

جانب من لقاء علي الحبري وستيفاني وليامز بمقر المصرف المركزي في البيضاء، 10 يوليو 2019.

عقد محافظ المصرف المركزي بالبيضاء على الحبري، اجتماعًا مع نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني وليامز بمقر المصرف في بنغازي ضمن جولتها في المنطقة الشرقية، بحضور المستشار الاقتصادي للبعثة الأممية روبرت ووكر، ومديري إدارات المصرف. 

وأوضح المصرف في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن الحبري أكد في ختام الاجتماع على ضرورة توحيد المصرف المركزي لما تشكله هذه الخطوة من أهمية للسيطرة على المتغيرات النقدية للمجتمع وتوحيد الموارد لما يخدم الاقتصاد الوطني.

وأضاف البيان أن الاجتماع ناقش «عدة ملفات هامة منها نقص السيولة وسعر الصرف والتضخم، وملف الأموال التالفة»، كما أكد «أهمية المراجعة الدولية للمصرف فيما أبدى رئيس المصرف استعداده لاستقبال فريق المراجعة الدولية والتعامل معه إلى أبعد مدى ممكن». 

واستعرض الاجتماع أيضًا «ملف عدم تسوية معاملات المقاصة للصكوك الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي طرابلس والتي لاتزال معلقة دون سبب منطقي أو فني»، حسب البيان.

وناقش الاجتماع الإصلاحات النقدية التي جرت في الأونة الأخيرة حيث أبدى المصرف المركزي بنغازي تأييده لها كونها تحقق نوعًا من العدالة في توزيع النقد الأجنبي دون تحيز لأي منطقة وفقًا للسعر المتضمن برسم العملة».

وبحث الاجتماع كيفية توزيع عوائد الرسم بشكل عادل وفقًا لكمية العملة المباعة في كل منطقة، إذ أبدى الحبري، قلقه بشأن قرارات المجلس الرئاسي بتخصيص مبالغ من رسم العملة لصالح مصرف ليبيا المركزي طربلس في مقابل إهمال كلي لمصرف ليبيا المركزي بنغازي.

وتناول اللقاء «دور الجيش الوطني والآثار المترتبة على تحريره للموانئ وتأمينه للحقول النفطية التي برزت في جداول مقارنة زيادة إنتاج النفط وزيادة الدخل القومي وتحسن مؤشرات الاقتصاد»، وفق البيان.

وأكد محافظ المصرف في ختام الاجتماع، على «اتفاق الطرفين على ضرورة وأهمية واستمرار اللقاءات وعدم ممانعته في إجراء اتصالات مع إدارات مركزي طرابلس من أجل تجهيز الأرضية الملائمة لتوحيد المصرف المركزي».