توافق مصري إماراتي على أهمية عودة الاستقرار إلى ليبيا وإجراء الاستحقاقات الدستورية

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في ليبيا.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضى في بيان على الصفحة الرسمية بالفيسبوك إنه «تم التوافق على دعم جهود مكافحة التنظيمات المتطرفة والقضاء على الإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار ليبيا والمنطقة بأسرها»، وكذلك التأكيد على «أهمية عودة الاستقرار إلى هذا البلد العربي الشقيق على نحو يمهد إلى إقامة الاستحقاقات الدستورية بما يلبى طموحات الشعب الليبي في مستقبل أفضل».

السيسي وماكرون يتفقان على ضرورة تكثيف جهود تسوية الأزمة الليبية

واستقبل السيسي اليوم وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة سلطان الجابر، بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري ورئيس المخابرات العامة عباس كامل والسفير جمعة الجنيبي سفير دولة الإمارات بالقاهرة.

وأكد الرئيس المصري أن بلاده تتابع باهتمام بالغ التطورات التي تشهدها منطقة الخليج، وبصفة خاصة الأحداث الأخيرة التي تهدد حرية الملاحة وتستهدف أمن وسلامة الممرات المائية والبحرية بالخليج، حيث أكد السيسي في هذا الصدد تضامن مصر ودعمها لحكومة وشعب الإمارات والدول العربية الشقيقة في مواجهة مختلف التحديات التي قد تواجهها والتصدي لكل محاولات زعزعة استقرار منطقة الخليج، الذي تعتبره مصر جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي.

واستعراض اللقاء آخر تطورات الأوضاع في السودان، حيث أعرب الجانبان عن التضامن الكامل مع السودان وشعبه الشقيق لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة وبما يتوافق مع إرادة وطموحات الشعب السوداني. كما تطرق اللقاء أيضاً إلى الأوضاع في كل من اليمن وسورية، حيث تم تأكيد استمرار الجهود الساعية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تعاني منها هاتين الدولتين، وإنهاء المعاناة الإنسانية بهما، مع أولوية دعم مفهوم سيادة الدولة الوطنية على أراضيها والحفاظ على وحدتها وتماسك مؤسساتها وحماية مقدرات شعوبها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط