«صحة الوفاق»: 11 قتيلاً و23 جريحًا ضحايا اشتباكات الأحد

مقر وزارة الصحة في طرابلس. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني مقتل 11 شخصًا وإصابة 23 آخرين بجروح جراء الاشتباكات التي شهدتها المنطقة الغربية يوم الأحد، وفق ما أعلنه عضو المكتب الإعلامي للوزارة إسماعيل اللافي.

وطالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وجهاز الإسعاف والطوارئ، عبر نداء عاجل إلى جميع الأطراف العسكرية المتواجدة في مناطق وادي الربيع وقصر بن غشير والعزيزية بالعاصمة طرابلس، باحترام هدنة إنسانية بين الساعتين الرابعة والسادسة من بعد ظهر اليوم.

وقالت في بيان، اليوم الأحد، إن الهدنة تهدف إلى «تأمين إجلاء الجرحى والمدنيين من قبل أجهزة وطواقم الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر الليبي». لكن لم يعلن عنها من أطراف القتال.

ونقلت «فرانس برس» عن رئيس مكتب الإعلام في البعثة، جان العلم، قوله «لم تحصل هدنة. لكننا لا نزال نأمل بموقف إيجابي من جانب المعسكرين». كما صرّح المتحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ، أسامة علي، من جهته قائلاً: «حتى الآن، لم تتمكن فرقنا من الدخول إلى مناطق المواجهات».

ودعت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، المعنية بحقوق الإنسان، في وقت سابق يوم الأحد، إلى «اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتقليل الضرر بالمدنيين، والالتزام بقوانين الحرب»، خلال الاشتباكات الدائرة في ضواحي العاصمة طرابلس.

وتجددت المواجهات اليوم في الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، مع إعلان الجيش الوطني أن طائراته الحربية شنت غارات على ضواحي طرابلس، فيما أعلنت قوات الوفاق، انطلاق عملية «بركان الغضب» ضد قوات الجيش التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر.

وفي وقت سابق يوم الأحد، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة، أمين محمد الهاشمي، أن حصيلة الاشتباكات في ضواحي العاصمة طرابلس بلغت 21 قتيلاً و27 جريحًا حتى الآن، وأن من بين القتلى طبيبًا وطبيبًا مساعدًا ومدنيين.

وأشار الهاشمي إلى أن الإحصائية الرسمية الصادرة عن غرفة العمليات المركزية التابعة لوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني تؤكد مقتل سيدتين جراء سقوط قذيفة عشوائية على منزل عائلة بمنطقة خلة الفرجان.

المزيد من بوابة الوسط