«قوة حماية طرابلس» ترد على «اللواء السابع» وتتعهد بالدفاع عن العاصمة

شعار قوة حماية طرابلس. (صفحة القوة على فيسبوك)

ردت «قوة حماية طرابلس» مساء اليوم الثلاثاء، على «اللواء السابع مشاة» المعروف محليًا بـ«الكانيات» بشأن الوضع في العاصمة الليبية والموقف من الترتيبات الأمنية، مؤكدة التزامها بحفظ الأمن في طرابلس وتعهدت بالدفاع عنها.

وأعلنت «قوة حماية طرابلس» في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك» أنها «ملتزمة بحفظ الأمن داخل طرابلس، سواء للمواطن أولمؤسسات الدولة»، وأكدت أنها «سوف تدافع عن طرابلس وأهلها ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطن والسعي وراء إثارة الفتنة واستغلال أمن طرابلس وأمن أهلها لتحقيق مكاسب سواء كانت سياسية أو غيرها».

ونبهت القوة من وصفتهم بـ«الجهات التي تحاول التحرك إلى طرابلس وبالتحديد مايحدث من تحشيد في جنوب العاصمة من جهة قصر بن غشير» وقالت «نحن نعلم هذه الجهات .. وإلى هذه اللحظات لم نعتد ولكن نحن علي أتم الاستعداد للتعامل مع كل غازٍ لأمن طرابلس وأهلها» في إشارة إلى تحركات «اللواء السابع».

ولفتت «قوة حماية طرابلس» في ختام بيانها بالقول: «ودائمًا لنا في الصلح حلول كما لنا في الحرب حلول أحيانًا» وفق ما نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك».

و«قوة حماية طرابلس» هي اتحاد بين مجموعات طرابلس المسلحة الرئيسية (قوة الردع الخاصة وكتيبة ثوار طرابلس، وكتيبة النواصي، والأمن المركزي أبوسليم) أعلن خلال الحرب الأخيرة في الضواحي الجنوبية لطرابلس قبل ثلاثة أشهر.

اقرأ أيضًا: «اللواء السابع» يدعو السـراج إلى «لجم الميليشيات وإلزامها بتنفيذ الترتيبات الأمنية»

ودعا «اللواء السابع مشاة» رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، إلى «لجم الميليشيات المسلحة وإلزامها بتنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها» في العاصمة طرابلس، وحملّه «مسؤولية أي تصعيد» قد يحدث «في ظل التحشيدات العسكرية والتوتر الأمني جنوب العاصمة»، التي اعتبر أنها «تهدف لزعزعة الاستقرار وجر المنطقة إلى حرب جديدة»..

وأكد «اللواء السابع مشاة»في بيان نشره مكتبه الإعلامي عبر صفحته على «فيسبوك»، «استمراره في الالتزام بالتهدئة، كما التزم بها طيلة الأشهر السابقة، والعمل وفق ما جاء في الترتيبات الأمنية التي صادق عليها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني»، وفق نص البيان.