بعد الهجوم على مقر وزارة الخارجية... النائب لؤي الغاوي يحمل ثلاث جهات مسؤولية «ما حصل وسيحصل»

عضو مجلس النواب عن دائرة سوق الجمعة، لؤي الغاوي. (أرشيفية: الإنترنت)

حمّـل عضو مجلس النواب عن دائرة سوق الجمعة، لؤي الغاوي ثلاث جهات مسؤولية «ما حصل وسيحصل» من خروقات أمنية، بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي في العاصمة طرابلس صباح اليوم.

وقال الغاوي في بيان تلقته «بوابة الوسط» إن «عدم الاستقرار السياسي، هوالسبب الرئيسي لتوفير مناخ الاٍرهاب المسلح ودواعش المال» وحمّل نفسه «أولًا ومجلس النواب ومجلس الدولة والقيادة العامة في المنطقة الشرقية مسؤولية ما حصل وسيحصل».
وترحم الغاوي «على من قضى نحبه في العمل الإرهابي الذي طال وزارة الخارجية بطرابلس»، وخص «بالذكر الزميل ورفيق الثورة الشهيد بإذن الله عبد الرحمن المزوغي» متمنيًا الشفاء العاجل لمصابي الحادث.

وأكد الغازي في بيانه أن «طرابلس أقوى من الاٍرهاب»، معلنًا إدانته «وبشدة العمل الإرهابي» الذي استهدف مقر وزارة الخارجية الليبية وقال إنه «لا غاية منه إلا زعزعة أمن طرابلس خاصة وليبيا عامة، وترويع المواطنين الآمنين».

وطالب عضو مجلس النواب عن سوق الجمعة في ختام بيانه «مجلس النواب ووزارة الداخلية ووزير الداخلية شخصيًا، باتخاد كافة الإجراءات السريعة والصارمة للتحقيق في هذه الجريمة الشنعاء والقضاء على الإرهاب في طرابلس».

اقرأ أيضًا: «صحة الوفاق» 3 قتلى و21 جريحًا حصيلة الهجوم على مقر وزارة الخارجية

وأعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، أن حصيلة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي في العاصمة طرابلس صباح اليوم الثلاثاء، بلغت ثلاثة قتلى و21 جريحًا.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني إن انتحاريين هاجموا مقر الوزارة صباح اليوم ما أدى إلى وقوع رماية بالرصاص داخل المبنى قبل حدوث التفجير، الذي لقي إدانات واسعة على المستويين المحلي والدولي.

ونقلت «رويترز» عن مصدر أمني قوله «إن المهاجمين الثلاثة بدأوا الهجوم بسيارة ملغومة وألحقوا أضرارًا بمركبات ومبانٍ ثم فتحوا النار باتجاه الوزارة. وتمكن اثنان منهم من دخول المبنى وتفجير نفسيهما بداخله، وقتل حرس الوزارة المهاجم الثالث».

المزيد من بوابة الوسط