غداة زيارة ماكرون.. تشاد تشكو من دعم «مرتزقة» بجنوب ليبيا للإرهاب في الساحل

وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتعاون الدولي التشادي شريف محمد زين. (موقع الوحدة التشادي)

حذر وزير الخارجية التشادي، شريف محمد زين، من تحويل مَن وصفهم بـ«مرتزقة وإرهابيين» جنوب ليبيا إلى مصدر لدعم تنظيمات «أنصار الشريعة» و«القاعدة» و«بوكو حرام» الإرهابية بالأسلحة والأموال في منطقة الساحل الأفريقي.

وكان الوزير التشادي اليوم السبت، يتحث غداة زيارة وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نجامينا في زيارة تستغرق يومين، مشيرًا إلى حالة التعاون بين باريس وتشاد في المجال الأمني.

وقال شريف محمد إن فرنسا يجب أن تبدي اهتمامًا خاصًّا بتشاد لأنها تضم قاعدة قيادة قوة «برخان»، التي تلعب دورًا مهمًّا جدًّا في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، مضيفًا: «اليوم، يتزعزع الأمن بحوض بحيرة تشاد والساحل بشكل عام ويهدده بشكل خطير الإرهاب الذي يتطور حاليًّا في ليبيا بسبب الأزمة» وفق ما نقل موقع «الوحدة» التشادي.

واعتبر وزير خارجية تشاد أن «ليبيا تحولت إلى مصدر لإمدادات الأسلحة، ولكن أيضًا مورد مالي لأنشطة غير مشروعة، بالنظر إلى نشاط مرتزقة وإرهابيين جنوب ليبيا يشاركون في الإتجار بالأسلحة والمخدرات والبشر».

ولفت محمد إلى أن هذه التجارة تسمح للمرتزقة والإرهابيين بتشكيل شبكة واسعة عبر منطقة الساحل لدعم الجماعات الإرهابية الأخرى مثل «أنصار الشريعة» و«القاعدة» و«بوكو حرام»

يشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمضي نهاية الأسبوع في تشاد مع جنود عملية «برخان» ليشاركهم وجبة عيد الميلاد.

ويؤكد مراقبون أهمية تشاد بالنسبة لماكرون على المستوى الأمني، إذ البلد هو «قلب عملية برخان»، التي أطلقتها باريس في أغسطس 2014 بهدف مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي، التي عبأت لها فرنسا نحو 4500 جندي لمطاردة المسلحين هناك.