ورشة عمل توعوية حول الدستور وأهميته في سبها

نظمت الحملة الوطنية للضمانات الدستورية، اليوم الأحد، ورشة عمل توعوية في مدينة سبها حول الدستور وأهميته، بالتعاون مع مجلس نساء الجنوب للحوار والتنمية والسلم الاجتماعي، ومشاركة عدد من أعضاء منظمات المجتمع المدني النسائية والقانونية والشبابية، تحت شعار «نعم لإنهاء المراحل الانتقالية وبناء الوطن».

وقالت رئيسة مجلس نساء الجنوب عائشة شباط لـ«بوابة الوسط» إن الهدف من الورشة «هو نشر الثقافة الدستورية بين أعضاء منظمات المجتمع المدني من أجل قيامهم بدور توعوي فى مناطقهم وبين شرائحهم من أجل حث أفراد المجتمع على الاستفتاء على الدستور والتعريف بمواد ونصوص الدستور فى هذه المرحلة».

وأضافت رئيسة الحملة الوطنية للتوعية الدستورية الدكتورة فايزة الباشا لـ«بوابة الوسط» أن الورشة ركزت على «مبادئ السيادة الدستورية مثل مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والتعريف بأنها سلطات تحت القانون وليست فوق القانون وهذا المبدأ يكفل كافة الضمانات للمواطن بما يحقق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية وتأسيس دولة القانون إلى جانب التعريف بأهمية الاستفتاء والدستور من أجل إنهاء المراحلة الانتقالية».

وقال عبدالعزيز عبدالرحيم أحد المشاركين في الورشة لـ«بوابة الوسط» إنه لاحظ خلال الفترة الأخيرة انتشار العديد من الندوات والورش حول الدستور من أجل الإطلاع على مشروع الدستور الليبي الصادر من الهيئة التاسيسية لصياغة الدستور المقرر طرحه للاستفتاء.

وأضاف عبدالرحيم أن هناك إقبالا من شريحة الشباب خاصة لمعرفة مضمون الدستور الليبي الجديد ومواده ونصوصه إلى جانب معرفة ما هى الحقوق والضمانات فى هذا الدستور من أجل ضمان الحياة الكريمة للمواطن الليبي.

وأوضحت عضو المؤتمر الوطني العام السابق فاطمة العباسي لـ«بوابة الوسط» أن «وعي المرأة الليبيبة بالدستور لا يزال قليلا ولكن نحن بحاجة إلى توعيتهن بشكل مكثف بالدستور وعملية الاستفتاء عليه للمساهمة في بناء الدولة وإنهاء المراحل الانتقالية».

وذكرت العباسي أن الورشة استهدفت أيضا تعريف المشاركات بحقوق المرأة فى مشروع الدستور الليبي الجديد، ولفتت إلى أنها «لا يمكن أن تظهر الآن» وقالت «بعد مرورنا على بعض المواد والنصوص في الدستور الجديد تبين أن حقوق المرأة ليست مهضومة ولكن سوف تتضح بعد التعامل مع الدستور وإن وجدت حقوقا مهضومة سوف تتضمن مع تعديلات دستورية لأن الدستور متحرك وليس جامدا».

وبينت صالحة أبوزيد إحدى المواطنات المشاركات في الورشة من مدينة سرت أنه من الضروري توعية المرأة بحقوقها وتوضيح أهمية الدستور والاستفتاء عليه للشعب لأنه وثيقة تتحقق من خلالها عملية استقرار ليبيا وقيام الدولة وحماية الشعب وهو عقد بين الشعب والدولة ويضمن حياة وحقوق الأجيال القادمة.

وشددت أبوزيد على ضرورة إبعاد الخلافات والتوجهات السياسية في عملية الاستفتاء على مشروع الدستور، وأن يكون توجه جميع المشاركين هو العمل على بناء ليبيا، لأنه من خلال الدستور تتحقق المشاركة السياسية للجميع وهو ضمان حقوق كل الليبين.

يشار إلى أن مجلس النواب قام بتسليم قانون الاستفتاء على مشروع الدستور إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات من أجل الإعداد للاستفتاء عليه من قبل الشعب الليبي.

المزيد من بوابة الوسط