النائب صالح همّة : فتح «الرئاسي» ملف الترتيبات الأمنية مناورة سياسية

اتهم عضو مجلس النواب عن غات صالح همة حكومة الوفاق بعدم فتح ملف الترتيبات الامنية منذ دخولها الى طرابلس قبل عامين و كان عليها العمل على هذا الملف أولا لانه هو الطريق الى حل باقي الملفات.

وقال همّة في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الخميس « إن فتح رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج هذا الملف بعد عامين،  يعد مناوره سياسية فاشلة» مشيرا إلى أن « ليبيا بحاجة الى شخصية قوية تكنوقراط قادرة على حل المشاكل  و فرض الامن و التعاطي مع كل الاقاليم».

وأضاف همّة «قمنا بدعم فائز السراج فى بداية الامر لانه شخصية لا تحمل اجندات و لا يتكتل وراء قبيلة او جهوية، و لكنه لم يفلح فى اداء مهامه و لملمة ليبيا، وان المجلس الرئاسي بهدا التعاطي غير قادر على شئ ووجوده بشكله الحالي وسياستة هذه، يعتبر خطرا على وحدة و سلامة اراضي ليبيا».

و أوضح همّة أن الغرض من البيان الذي أصدره 81 نائبا من الذين دعموا المجلس الرئاسي واعطوا الثقة لحكومة الوفاق، من حقّهم تقييم الحكومة التي لم تتعاطى مع الملفات الرئيسية المهمة واولها الملفين الامني الاقتصادي و ملف امن الحدود الدي ورد فى اتفاق الصخيرات، بل اتجهت الى الأمور الثانوية كالمناصب الحكومية والشركات.

وحول قانون الاستفتاء أوضح همه ان البرلمان متفق على القانون و لكنه يحتاج الى تعديل دستورى، لافتا إلى أنه «فى حالة التشظي الان يصعب اجراء انتخابات و الاعتراف بنتائجها».

وأكد همة أن الاتفاق السياسي هو وثيقة، ولم يفشل، و إنما الذي فشل هو الاداء في تطبيقه، مثلما فشل اداء الرئاسي و حكومتة من خلال استقالة عد من اعضائه و تضارب فى البيانات، على حد قوله، مشددا على على أنه «لا بديل عن الحوار، وأن حوار السلاح خاسر و لا ينتج الا مزيد من الدماء و القتال و الدمار و الليبين».

و أشاد النائب صالح همه بإعلان تاسيس تجمع السياسي  نواب الطوراق، «بهدف الحفاظ على القضايا الوطنية و الخوض فيها وحماية مكون الطوارق الدي يعتبر مكون اصيل فى ليبيا من الانجرار وراء التيارات السياسية  او تسير من البعض او تقاد او يتم توجيههم من اطراف حزبية او جهوية او مناطقية او اجندات دولية  و استخدامهم من قبل البعض عند الانتخابات».

المزيد من بوابة الوسط