هجوم للمعارضة المسلحة على مواقع للجيش التشادي قرب الحدود مع ليبيا

صورة نشرتها المعارضة التشادية للآليات التابعة لها بموقع الهجوم. (فيسبوك)

أعلن الناطق باسم المعارضة التشادية المسلحة جناح المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية، كينغابي أوغوزيمي، أن قوات تابعة لهم شنت، صباح السبت، هجومًا على «مناطق الذهب كوري بوري والمنجم 35» التي تتمركز بها وحدات تابعة للجيش التشادي شمال البلاد قرب الحدود مع ليبيا، مؤكدًا هزيمة القوات الحكومية وانسحابها من الموقع، وفق بيان نشرته صفحة «تشاد24» على «فيسبوك».

ونقل موقع «الوحدة إنفو» التشادي عن مصدر عسكري قوله إن الهجوم نفذته «حركة تمر تشادية في نحو الثالثة من فجر اليوم في منطقة كريبوجودي الحدودية مع ليبيا»، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل عدة أشخاص بينهم ثلاثة ضباط.

وقال المجلس العسكري للإنقاذ «CCMSR» عبر صفحته على «فيسبوك» إن قواته وسعت من نطاق هجماتها على «معسكر ٣٥ التابع لمليشيات الطاغية ديبي» مؤكدًا أن «خسائر فادحة في الأرواح والعتاد منيت بها قوات ديبي، وما تبقى منهم اندثروا بين الوديان والرمال يطلبون النجاة بأرواحهم».

وأضافت صفحة «تشاد24» على موقع «فيسبوك» أن «شهود عيان» قدروا عدد السيارات المهاجمة بـ400 سيارة «تويوتا» مسلحة، مؤكدين أن «الهجوم كان يستهدف قوات الحكومة التشادية المتمركزة في الموقع ولم تتعرض للمواطنين بأي سوء».

فيما نشرت حركة «الخلاص الوطني M.R.N» عبر صفحتها على «فيسبوك» صورًا قالت إنها توضح تمركز قوات المعارضة التشادية المسلحة في منطقة «المنجم 35 للذهب» بعد الهجوم الأخير وهزيمة القوات الحكومية الذي «حدث الساعة 7:20 صباحًا حسب ما أفاد شهود العيان في مواقع الحدث»، وقالت معلقة: «إن آليات الجيش التشادي تدمرت وهرب مَن تبقى تجاه قاعدة ور العسكرية».

وأشارت «حركة الخلاص الوطني M.R.N» المعارضة لنظام الرئيس إدريس ديبي في أنجامينا، إلى أن هذا الهجوم يعتبر الأحدث والأعنف حتى الآن للمعارضة التشادية المسلحة، التي استهدفت مواقع القوات الحكومية.

وتزامن الهجوم مع احتفالات أنجامينا باليوم الوطني للذكرى الـ 58 لاستقلالها عن فرنسا، التي أُقيمت بساحة الأمة وسط العاصمة أنجامينا، بحضور الرئيس إدريس ديبي إتنو.

وقالت صفحة المشهد التشادي على «فيسبوك» إن الهجوم هو الأول للمعارضة التشادية ضد قوات النظام، و«أسفرت عن سيطرة مجلس القيادة العسكري للإنقاذ (CCMSR) منطقة (كري) شمال تشاد ومقتل وجرح العديد من ميليشيات الطاغية إدريس ديبي».

المزيد من بوابة الوسط