مصدر أمني: مقتل شخص جراء غارة جوية نفذتها طائرة من دون طيار في أوباري

المنزل الذي استهدفته طائرة أميركية في أوباري يوم 24 مارس 2018. (أرشيفية: الإنترنت)

أكد مصدر أمني لـ«بوابة الوسط» مقتل شخص جراء غارة جوية نفذتها طائرة من دون طيار مساء اليوم الأربعاء، استهدفت منزلًا بحي الشارب في أوباري جنوب غرب ليبيا من دون أن يحدد هويته أو الجهة المسؤولة عن تنفيذ الغارة.

وقال المصدر الأمني لـ«بوابة الوسط» إن المنزل استهدف «بصاروخين بعد وصول سيارة إليه» في حصيلة أولية للغارة، وسيناريو مشابه للغارة التي نفذتها طائرة أميركية في أوباري يوم 24 مارس الماضي وأسفرت عن مقتل شخصين.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، أكدت في 24 مارس أنَّ طائرات أميركية نفذت غارة جوية قرب مدينة أوباري جنوب غرب ليبيا، أسفرت عن «مقتل إرهابييْن اثنيْن»، هما القيادي في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، موسى أبو داوود، وآخر.

وأوضحت أن «أبو داوود درَّب منضمين لتنظيم القاعدة في ليبيا لشن عمليات في المنطقة. كما أنه وفر الدعم اللوجستي والمادي والأسلحة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مما مكن الجماعة الإرهابية من تهديد ومهاجمة المصالح الأميركية والغربية في المنطقة».

وأشارت «أفريكوم» حينها في بيان إلى أنَّ الغارة الجوية وقتها جرى تنفيذها بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أنَّ الغارة لم تتسبب في مقتل مدنيين.

وأكدت «أفريكوم» أن عمليات مكافحة الإرهاب في ليبيا «تنفذ وفقًا للقانون الدولي والأميركي»، وأن الضربة الجوية «نُفذت وفقًا للسلطة الممنوحة من الكونغرس الأميركي بموجب الإذن الصادر في العام 2001 لاستخدام القوة العسكرية بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني».

وجاء في البيان أن «تنظيم القاعدة وجماعات إرهابية أخرى مثل تنظيم (داعش) استغلت عدم خضوع مناطق لرقابة شاملة في ليبيا لإنشاء ملاذات للتآمر والتحريض وتوجيه الهجمات الإرهابية، حيث جندت ويسرت تحرك المقاتلين الإرهابيين الأجانب؛ وجمعت ونقلت الأموال لدعم عملياتهم».

وشددت قيادة «أفريكوم» في نهاية البيان على أنه «حال ترك تلك التنظيمات دون مجابهتها، فقد تستمر في التسبب بوفيات في صفوف المدنيين وقوات الأمن، وتخطط لهجمات ضد المواطنين الأميركيين ومصالح الحلفاء في المنطقة».

المزيد من بوابة الوسط