الناظوري يوافق على فصل مكتب الزوايا والطرق الصوفية عن «أوقاف الموقتة»

أبلغ منسق عام الغرفة الأمنية بنغازي الكبرى، إدريس محمد الريشي، النقابة العامة للسادة الأشراف في ليبيا، أن رئيس الغرفة رئيس الأركان العامة الفريق عبدالرازق الناظوري وافق على فصل مكتب الزوايا والطرق الصوفية عن الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة الموقتة وضمها للنقابة.

وأخطر الريشي في خطابه الموجه إلى نقيب السادة الأشراف عزالدين بلعيد الشيخي، الذي اطلعت عليه «بوابة الوسط» اليوم الأربعاء، النقابة العامة للسادة الأشراف في ليبيا بأن جميع المعاملات الخاصة بالزوايا والطرق الصوفية ستكون عن طريق النقابة التي ستعتبر «الجهة المسؤولة عن الزوايا والطرق الصوفية».

وجاءت موافقة الناظوري، بعد أيام من مطالبة المجلس الأعلى لمشيخة الطرق الصوفية، له وكافة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بضرورة فتح ملف تحقيق بشأن الاعتداء على الزوايا الصوفية بمدينة بنغازي.

وكان المجلس الأعلى لمشيخة الطرق الصوفية اتهم في بيان أصدره يوم 6 يوليو الجاري، «جهة إرهابية قدمت برتل من مركبات عسكرية، مدعومة بالقوة ومدججة بالسلاح والعتاد والمحاربين، وقامت يوم الخميس (5 يوليو الجاري) بإرهاب أهل الزوايا والمناطق المجاورة لها».

وحذر المجلس الأعلى لمشيخة الطرق الصوفية من «تكرار ذلك مستقبلاً، ومن مغبة وقوع قتلى وضحايا من الأبرياء»، مؤكدًا أن «الزوايا الصوفية لم يخرج منها زنديق ولا منحرف ولاضال ولاداعشي ولا خارجي ولا أي من المسميات التي شوهت الإسلام، ونتحدى أن يأتوا إلينا بواحد، بل خرج كل ذلك من غيرهم».

وأشار المجلس الأعلى إلى أن «الزوايا الصوفية خرَّجت حَمَلة كتاب الله العزيز حتى سميت ليبيا بلد المليون حافظ»، مؤكدًا أنها «كانت ولاتزال الحصن الحصين للذود عن حياض السّـُنَّة المطهرة عبر التاريخ الليبي والإسلامي، فهم الذين نشروا الإسلام في ربوع أفريقيا وقادوا الجهاد ضد فرسان القديس يوحنا، والاحتلال الإيطالي في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط