اتحاد بلديات التراث العالمي: الجهات الليبية الرسمية تتحمّل المسؤولية التاريخية تجاه المواقع الخمسة‎

المدينة القديمة في غدامس أحد مواقع التراث العالمي الخمسة في ليبيا. (الإنترنت)

قال اتحاد بلديات التراث العالمي، إن الجهات الرسمية المعنية عليها «بذل قصارى جهدها من أجل القيام بدورها وتحمّل كافة المسؤولية التاريخية تجاه المواقع الخمسة» التراثية في البلاد.

وأوضح الاتحاد في بيانٍ تلقته «بوابة الوسط» الثلاثاء، أنه رغم كل الجهود المبذولة من قبل الاتحاد والجهات الرسمية، «إلا أن لجنة التراث العالمي قامت بتمديد حالة الحظر على المواقع الخمسة خلال اجتماعها في المنامة لهذا العام».

وأكّد الاتحاد استمرار الجهود من أجل حماية مواقع التراث العالمي وتسخير كل الإمكانيات من أجل رفع حالة الحظر، لافتًا إلى أن الدفاع عن الموروث الثقافي وخاصة المواقع المسجلة بلائحة التراث العالمي «مسؤولية كل الليبيين».

ودعا البيان «الجميع إلى التمسك بالموروث الثقافي من خلال المحافظة على التراث المعماري والمسميات ذات الدلالة التاريخية».

وقررت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة «يونيسكو»، منتصف يوليو العام الماضي، وضع خمسة من المواقع الأثرية والثقافية الليبية على قائمة مواقع التراث العالمي المهدد.

وتشمل المواقع المصنفة في ليبيا المدينة القديمة في غدامس، التي غالبًا ما يشار إليها باسم «لؤلؤة الصحراء» والموقع الأثري في مدينة سوسة شرق ليبيا، وهي واحدة من المدن الرئيسة في العالم الإغريقي، والمواقع الصخرية الفنية في جبال أكاكوس على الحدود مع الجزائر التي تتميز باحتوائها ومحافظتها داخل الكهوف والمغارات على العديد من لوحات يعود تاريخها إلى ما بين 12 ألف عام قبل الميلاد إلى 100 بعد الميلاد.

والموقعان الآخران هما لبدة وصبراتة على الساحل الغربي للبلاد، ويعتبران موقعين تجاريين مهمّين على البحر الأبيض المتوسط، ​​كانا ذات يوم جزءًا من المملكة النوميدية الزائلة في ماسينيسا قبل الاكتساح الروماني.