المركز الوطني لمكافحة الأمراض ينفي إشاعات تسجيل إصابات بمرض «إيبولا» في سبها

مقر المركز الوطني لمكافحة الأمراض. (أرشيفية: صفحة المركز على فيسبوك)

نفى المركز الوطني لمكافحة الأمراض، في بيان اليوم السبت، الإشاعات حول تسجيل حالات إصابة بمرض «إيبولا» في مركز سبها الطبي جنوب ليبيا، مؤكدًا «عدم صحة المعلومات» التي ترددت في هذا الشأن.

وجاء بيان المركز ردًّا على ما قال إنها «إشاعات منتشرة بمواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإعلامية وما تناوله بعض أئمة المساجد في خطب الجمعة بشأن تسجيل حالات مرض الإيبولا في مركز سبها الطبي، مما تسبب في فزع المرضى والأهالي».

وطمأنت إدارة المركز الوطني لمكافحة الأمراض المواطنين «بأن المركز يمتلك منظومة الإنذار المبكر الإلكترونية للأمراض السارية وشبكة الرصد والتقصي التابعتين لإدارة الرصد والاستجابة السريعة بالمركز».

كما أكد المركز تطوير منظوماته المعنية «حديثًا بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوربي ضمن سياق برنامج الأمن الصحي العالمي بما يوفر المتطلبات الأساسية لاكتشاف الأمراض الخطيرة وتأكيد تشخيصها والتبليغ عنها والاستجابة حسب المعمول به في اللوائح الصحية الدولية».

وأشار المركز في البيان إلى زيادة عدد مشرفي الرصد والتقصي الموزعين في أنحاء البلاد، ورفع كفاءتهم والتوسع في استحداث نقاط الرصد بالمستشفيات، حيث تجاوزت 120 نقطة، لافًتا إلى أنه يتم إصدار نشرة وبائية أسبوعية لإطلاع المختصين وتحليل الوضع الوبائي للأمراض السارية في البلاد.

وأكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض في البيان أنه يتم تأكيد تشخيص كل الأمراض السارية التي يتم اكتشافها في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز، المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية.

وأوضح أن اكتشاف الأمراض السارية في كل أنحاء ليبيا وتأكيد تشخيصها والتبليغ عنها والتواصل مع المنظمات الدولية ذات العلاقة وإصدار البيانات بالخصوص هو اختصاص أصيل للمركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وأهاب المركز بكل الجهات ووسائل الإعلام المختلفة ومَن له علاقة بتداول ونشر المعلومات بتحري الدقة، والرجوع للمصادر الرسمية المخولة والتأكد قبل النشر تجنبًا لنشر الإشاعات وإثارة الفوضى وبث الذعر والهلع بين المواطنين، وقطع الطريق على مروجيها ومستغلي الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.