الجزائر تطالب بتركيز أوروبا في حل أزمتي ليبيا والهجرة على «التنمية المشتركة»

مدير مركز إدارة الأزمات بوزارة الداخلية الجزائرية حسان قاسيمي. (الإنترنت)

طالب  مدير المركز العملياتي لإدارة الأزمات بوزارة الداخلية الجزائرية حسان قاسيمي، الاتحاد الأوروبي إيجاد شكل من أشكال التنمية مع إفريقيا كجزء من حل أزمة ليبيا ونزوح المهاجرين.

و قال المسؤول الجزائري في مؤتمر صحفي بالجزائر العاصمة الخميس، في رده على العوامل التي تخلف ظاهرة الهجرة بـ«أن  وضعية الأزمات ببلدان الساحل لم تلقى حلولا مناسبة سيما على المستوى الاقتصادي  والاجتماعي»، مضيفا أن «قرابة 18 مليون شخص في الساحل وفي بعض دول غرب افريقيا يعانون من المجاعة ويعيشون في محنة ما يدفعهم إلى الهجرة إلى دول ليبيا والجزائر».

وأوضح قاسيمي من أجل هذا «نريد حلولا جذرية لمواجهة هذا الوضع وحل الأزمات والنزاعات بالطرق السلمية».

ودعا في هذا الصدد إلى حل المشكلة الليبية بالتركيز على الحاجة إلى وضع شكل من التنمية المشتركة بين الاتحاد الاوروبي وإفريقيا تحت اشراف الاتحاد  الافريقي. وبتوفير مثل هذه الظروف «سيكون بمقدورنا جعل منطقة الساحل والدول التي تخرج منها أعداد كبيرة من المهاجرين أقاليم جذابة وتوفير  الاستقرار بالتالي لهؤلاء السكان».

و في المقابل، رفض المسؤول تحويل الجزائر إلى مركز لاستقبال اللاجئين قائلا «إذا كانوا يريدون أن يفرضوا علينا منصات للهجرة  خارجة عن الاقليم، وهذا لن يحدث طبعا لأن تنصيب مراكز استقبال في بعض الدول الإفريقية هو بمثابة معرض للعبيد» على حد قوله.

وكان وزیر خارجیة الجزائر عبد القادر مساھل رفض أيضا إنشاء مراكز للمھاجرین فوق أراضی بلاده أو على حدودھا.

وقال مساھل في تصریحات صحفیة أول أمس الأربعاء إن «الجزائر تعاني ھذه الظاھرة ولیست أوروبا وحدھا المعنیة بھا» في إشارة إلى تصریح وزیر داخلیة إیطالیا الذي أعلن من لیبیا الاثنین الماضي أن «إیطالیا ستدعم بالاتفاق مع السلطات اللیبیة إنشاء مراكز استقبال للمھاجرین جنوبي لیبیا على الحدود الجزائریة».

المزيد من بوابة الوسط