صحف عربية: هجوم انتحاري في درنة.. وتأثر أسعار الخام العالمية بأحداث الهلال النفطي

تابعت الصحافة العربية، الصادرة اليوم الخميس، آخر ما اُستُجد من أحداث على الساحتين السياسية والميدانية في ليبيا، خصوصًا الهجوم الانتحاري في مدينة درنة، والتقدم في محاور القتال، بالإضافة إلى انعكاس انهيار صهريج في الهلال النفطي على أسعار الخام العالمية.

هجوم انتحاري في درنة
ونقلت جريدة «الحياة» اللندنية عن مصدر عسكري رسمي مقتل أربعة من أفراد قوات الأمن في مدينة درنة، عندما قاد انتحاري سيارته المفخخة باتجاه مجموعة من الجنود وكان يرفع راية بيضاء. وقال الناطق باسم الجيش، أحمد المسماري، إن «الانتحاري فجر سيارته البيضاء، وهي من طراز شيفروليه، عندما اقترب من الجنود في وسط درنة، حيث طلب مغادرة منطقة القتال».

وأضاف المسماري أن «المعركة الرئيسة انتهت، وأن القوات تقاتل جيوبًا في مساحة كيلو متر مربع». ويقاتل الجيش الوطني الليبي للسيطرة على درنة، آخر مدينة خارج قبضته في شرق ليبيا، بعدما شن هجومًا بريًا على تحالف من القوات المحلية والمتشددين الشهر الماضي.

وذكر سكان أن الاشتباكات استمرت وسط درنة، قرب حي المغار حيث يتحصن خصوم الجيش الوطني الليبي. وأشاروا إلى أن إمدادات المياه وغاز الطهي عادت للمناطق التي سيطر عليها الجيش الوطني الليبي. وكانت إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والإمدادات الطبية انقطعت بدرجة كبيرة بعد بدء الهجوم.

تقدم الجيش في محاور القتال
أما جريدة «الخليج» الإماراتية فاهتمت بتقدم الجيش في محاور القتال بمدينة درنة؛ لتحاصر الإرهابيين في جيب صغير في منطقة المغار وسط المدينة. وذكر مصدر في غرفة عمليات عمر المختار أن الجيش حرر أحياء مركز مدينة درنة بالكامل من قبضة عناصر «مجلس شورى مجاهدي درنة»، وأضاف أن قوات الجيش تطارد الآن المسلحين في آخر معاقلهم بسوق الظلام، ونهاية أزقة حي المغار.

وقالت مصادر عسكرية إن نحو 50 إرهابيًا، من بينهم أجانب، يتحصنون في حي المغار، مع عدد من عناصر «داعش»، وإن المساحة التي يسيطر عليها مسلحو «القاعدة» في درنة انحسرت إلى نحو 1500 متر مربع. وأكد الناطق باسم الجيش الوطني، العميد أحمد المسماري، «أن المعركة شرسة الآن والعدو ليس له إلا العمليات الانتحارية، والأمور تتجه نحو الحسم في درنة»، وأضاف المسماري: «إن القتال الآن يدور مع قادة الجماعات الإرهابية بشكل مباشر»،

وأكمل المسماري: «إن 200 عنصر سلموا أنفسهم للجيش الوطني ويجري التحقق من هوياتهم ومشاركتهم في القتال»، وأضاف: «إن المعارك الرئيسة انتهت والمعركة الآن هي معركة تمشيط» وانتقد المسماري بشدة ما وصفه بمحاولات البعض، لأهداف سياسية، التقليل من انتصارات الجيش وتوجيه الاتهام له بارتكاب جرائم ضد مدنيين في درنة، وقال: «تشويه صورة الجيش عبر توجيه التهم لقياداته وعناصره وترديد دعايات استهدافنا الأطفال والمدنيين هناك، وإعداد ملفات حول تلك الأكاذيب لتوجيهها لجهات دولية، وغير ذلك، أمور تعودنا عليها، هي محاولات يائسة لإعاقة جهودنا».

وشدد: «الجميع يعلمون أنه كان بإمكاننا إنهاء معركة درنة في ساعات لولا تعليمات المشير خليفة حفتر بتوفير أقصى درجات الحماية للمدنيين هناك، الجيش كما أقول دائمًا يخوض حربًا ضد عدو واحد في ليبيا اليوم بدرنة ومن قبله ببنغازي، وهذا العدو تختلف مسمياته من تنظيم «داعش» لـ«القاعدة» لجماعة «الإخوان» المسلمين الموجودة بطرابلس».

تأثر أسعار الخام بانهيار صهريج نفط في ليبيا
إلى ذلك ركزت جريدة «الاتحاد» الإماراتية على ارتفاع أسعار النفط مدعومة بانخفاض في مخزونات الخام التجارية بالولايات المتحدة وفقد سعة تخزين في ليبيا المنتجة النفط. وقالت إن تراجعًا في الإمدادات الليبية نتيجة لانهيار صهريج تخزين تقدر سعته بأربعمئة ألف برميل ساعد أيضًا في دفع الأسعار للصعود.

لكن ما يلقي بظلاله حقًا على السوق هو اجتماع فيينا لمنظمة البلدان المصدرة البترول «أوبك» مع بعض المنتجين الآخرين مثل روسيا لمناقشة المعروض يوم 22 يونيو. وتقترح السعودية، أكبر منتج في «أوبك»، وروسيا غير العضو في المنظمة تخفيف تخفيضات الإنتاج تدريجيًا، لكن أعضاء أوبك إيران والعراق وفنزويلا والجزائر يعارضون ذلك.

المزيد من بوابة الوسط