أصدقاء قشوط واليعقوبي: قلقون على مصيرهما بعد انقطاع التواصل معهما

الصحفي سليمان قشوط رئيس جائزة «سبتيموس». (الإنترنت)

عبّر أصدقاء للصحفييْن المحتجزين لدى قوة الردع الخاصة في طرابلس، رئيس جائزة «سبتيموس» سليمان قشوط، ومديرها محمد اليعقوبي، عن قلقهم على مصير صديقيهم وزميليهم، بسبب انقطاع إمكانية التواصل معهما، بعد أسبوع من واقعة الاحتجاز.

وقال أحد أصدقاء الصحفييْن المحتجزين- تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية- الأحد: «علمت أن التواصل مع الصديقين قشوط واليعقوبي لم يعد ممكنًا، منذ اليوم الثاني من احتجازهما، ولم يتمكن أحد من رؤية الأول، لكن شقيق اليعقوبي سُمح له بإيصال الدواء والملابس إليه».

وأضاف آخر: «إن ما وعدت به قوة الردع على لسان الناطق باسمها بشأن البت في وضع الزميلين قشوط واليعقوبي، بعد التحقيق معهما في أقرب فرصة، لم يتحقق حتى الآن»، لافتًا إلى أن المعلومات المتوافرة تؤكد أن مكتب النائب العام مطلع على تفاصيل وضع الصحفيين قشوط واليعقوبي، غير أنه تساءل قائلاً: «طالما الأمر كذلك، فلماذا لا يفصحون عن مبررات احتجاز الاثنين بالطريقة التي تمت، وما التهم الموجهة إليهما».

واُحتُجز الصحفيان سليمان قشوط ومحمد اليعقوبي، الأحد الماضي، بعدما اقتحم ملثمون أحد مقاهي منطقة حي الأندلس بطرابلس، واقتادوهما من هناك على متن سيارات تحمل شعار قوة الردع وفق شهود عيان، ما أكدته هيئة دعم وتشجيع الصحافة لاحقًا في بيان بالخصوص.

واتهم مجلس أمناء جائزة «سبتميوس» قوة الردع بخطف رئيس الجائزة الصحفي سليمان قشوط، ومديرها المهندس محمد اليعقوبي مساء الأحد الماضي، من أحد مقاهي مدينة طرابلس، مؤكدًا في بيان له أنّ قشوط واليعقوبي «خطفا من طرف قوة الردع دون أي إذن من النيابة العامة، أو تهم قانونية».

وأعلن الناطق باسم قوة الردع الخاصة، أحمد بن سالم في تصريحات صحفية، القبض على فشوط واليعقوبي، مشيرًا إلى أنه «ليس لذلك أي علاقة بجائزة سبتيموس»، مضيفًا أن «الإجراءات الضبطية تسير بصورة طبيعية كأي مواطن ليبي».

وجائزة «سبتيموس» هي أول جائزة للإذاعة والتلفزيون والإبداع في ليبيا نظمتها شركة «نوميديا غروب»، التي يترأسها الإعلامي سليمان قشوط، بالتعاون مع وزارة الثقافة والمجتمع المدني، ويقع مقر الجائزة في طرابلس. كما جاءت تسمية الجائزة من صفة الإمبراطور الروماني، سبتيموس سيفيروس، الذي وُلد ونشأ وترعرع في مدينة لبدة الليبية.

ويقول أصدقاء قشوط إنّ تهديدات وصلته بعد إقامة حفل الجائزة الأخير وقبله وبعد حفلة ذكرى 17 فبراير، ولكن أقرباءه لا يعرفون فيما إذا كانت تلك التهديدات وردت كرسائل على صفحته، بموقع «فيسبوك»، أم عن طريق الهاتف أم بشكل مباشر، ولاحظ هؤلاء الأقرباء أن قشوط لم يخف تخوفه وقلقه من تلك التهديدات.

اقرأ أيضا: مجلس أمناء «جائزة سبتميوس» يتهم قوة الردع بخطف قشوط واليعقوبي
 

المزيد من بوابة الوسط