في العدد 127: عودة حفتر ولقاء عقيلة والمشري وخفض الموازنة الاستيرادية

العدد 127 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 26 أبريل 2018. (بوابة الوسط)

صدر اليوم الخميس العدد 127 من جريدة «الوسط»، متضمنًا متابعات وحوارات وتقارير هامة، في محاولة لاستطلاع تفاصيل المشهد السياسي في البلاد، حيث ركزت القصة الرئيسية للعدد على توقَّع رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، لتشكيل حكومة وحدة وطنية نهاية 2018، وذلك في أعقاب لقاءٍ جمعه برئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري في المغرب يوم الاثنين الماضي.

للاطلاع على العدد 127 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأشار عقيلة إلى طلبه رسميًّا من المغرب أن تحث الأطراف الليبية، ومبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة، على «سرعة الحل المطلوب لتعديل الاتفاق السياسي، لتمر ليبيا من أزمتها الراهنة».
كما اهتمت الجريدة بمتابعة الاستعدادات الشعبية والعسكرية التي أقامتها مدينة بنغازي بمناسبة عودة المشير خليفة حفتر من رحلة علاج ناجحة في الخارج، ونقلت تصريحات الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسماري التي أكد خلالها أن المشير خليفة حفتر سيعود إلى بنغازي يوم الخميس، مشيرًا إلي أنه بـ«صحة جيدة» وعقد اجتماعات في القاهرة يومي الثلاثاء والأربعاء للتنسيق حول «عملية درنة».

لقاء المشري وعقيلة
واستطلعت «الوسط» آراء عدد من السياسيين والنواب حول لقاء عقيلة صالح والمشري بالمغرب وإمكانية البناء عليه في إطار المصالحة السياسية وتوحيد الفرقاء، بعد أن رفع اللقاء مؤشرات العملية السياسية في ليبيا إلى مستوى التفاؤل، حيث يراهن إزاءه المراقبون على إحداث توافق بشأن تعديلات تجرى على الاتفاق السياسي، تكون خطوة أولية في طريق الذهاب إلى استفتاء على مسوَّدة الدستور، ومن ثم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية العام الجاري، وفق الخطة الأممية التي طرحت في 20 سبتمبر الماضي.

وحول الاهتمام الأوروبي بالشأن الليبي نقل مراسل الوسط في بروكسل عن مصادر أوروبية ..دعوتها إلى ضرورة إجراء الانتخابات في ليبيا قبل نهاية 2018، في إطار حديث أشمل عن ضمانات لحماية المهاجرين واللاجئين، وهي القضية التي اعتبرها الاتحاد الأوروبي الإطارالوحيد الذي يتمثل في تطبيق خطة الأمم المتحدة التي أُقرت في سبتمبر الماضي.

للاطلاع على العدد 127 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتنشر «الوسط» حواراً مع رئيسة مجلس إدارة منظمة «نبض ليبيا للسلام والتنمية» ليلى سويسي، التي تحدثت خلاله عن تفاصيل مبادرة العودة الآمنة للمهجّرين خارج ليبيا، التي جاءت كأحد مخرجات النقاش المجتمعي داخل الصالون الثقافي الذي دشنته المؤسسة مؤخراً، لافتة إلى بدء الإجراءات الفعلية للعودة الآمنة للمهجّرين من خلال تشكيل لجنة عليا ولجان أخرى فرعية تضطلع بمهام الحصر والتواصل مع الجهات الرسمية والسفارات والقنصليات لوضع ترتيبات عاجلة لعودة الراغبين من الليبيين في الخارج.

وأشارت سويسي إلى أن منظمة «نبض ليبيا للسلام والتنمية» أسست صالوناً ثقافياً يضم نخبة من الليبيين في كافة المجالات، وبمختلف التوجهات الأيديولوجية كخطوة أولى لفتح باب الحوار وإشراك أكبر عدد من المثقفين والصحفيين والإعلاميين وشخصيات سياسية، وممثلين عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وحكومة الوفاق، بالإضافة إلى قادة عسكريين.

الموازنة الاستيرادية
اقتصادياً، خفّض المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الموازنة الاستيرادية التي أعلنها في وقت سابق إلى أقل من الثلث، إذ أتاح أذونًا للاستيراد لـ 13 سلعة غذائية بــ 450 مليون دولار أميركي، بعدما أعلن مطلع أبريل الماضي عن موازنة بقيمة 1.5 مليار دولار.

ويختلف القرار الجديد، الذي استبق شهر رمضان المبارك، عن سابقه بتسمية السلع التي تشملها منظومة الموازنة الاستيرادية، بالإضافة إلى إقرار حزمة من الضوابط التي بدورها تحول دون التلاعب بأذون الاستيراد، مع تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مراحل المنظومة.

الثقافة والفن والرياضة
ثقافيًا، نظمت مكتبة طرابلس العلمية احتفاليتها السنوية، السبت الماضي بفندق باب البحر تحت عنوان «الكاتب الليبي الحاضر الغائب» تزامنًا مع اليوم العالمي للكتاب، ومرور الذكرى السادسة والعشرين لافتتاحها.

وأشارت مديرة المكتبة فاطمة حقيق في كلمة افتتاحية إلى أن «الثقافة هي الجدار الأخيرالذي بقي لهم للدفاع عنه، لأنها العنصر الأهم في بناء الإنسان على مستوى الإدراك والفكر».

للاطلاع على العدد 127 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما الصفحة الفنية فقد اختارت الحوار مع الفنانة مسعودة القرش التي تعد إحدى أبرز الموسيقيات الليبيات، وحددت في الحوار التحديات والصعوبات التي واجهتها في الدخول إلى مجال الموسيقى؟ مؤكدة أن الصعوبات هي نفسها التي تواجه الفنان في أي مكان، ولكن الفنان الحقيقي هو الذي يستطيع التغلب عليها مثل الظروف الاجتماعية والمادية وكذلك الذين يحاولون إقصاءك من المشهد، لكن بالعزيمة وبحب الفن وبالمثابرة استطاعت تجاوز كل هذه التحديات.

وعلى المستوى الرياضي، فتحت «الوسط» صفحاتها للتهديدات التي تواجه استكمال بطولة الدوري العام، كما ألقت الضوء على الإنجاز غير المسبوق الذي حققه فريق الاتحاد لكرة اليد، باعتباره أول فريق ليبي يصل إلى المباراة النهائية في بطولة أفريقية، بالإضافة إلى عدد من الأخبار المحلية والعالمية.