الأمير محمد السنوسي: إذا أراد الشعب الليبي العودة للملكية فإنني مستعد لتحمّل المسؤولية

الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي. (أرشيفية: الإنترنت)

قال الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي إنه على استعداد لتحمّل المسؤولية وخدمة الشعب إذا عبّر الشعب من خلال «وسائل وطرق الاختيار الحرّ النزيه» عن رغبته في العودة لدستورالاستقلال وللملكية.

وأضاف في كلمة وجهها إلى المؤتمر الوطني الثالث لتفعيل دستور الاستقلال وعودة الملكية إلى ليبيا الذي عقد بطرابلس أول أمس السبت «إنه يقدر اجتماعهم ويشكرهم عليه وهم يتشاورون في إطار حراك وحوار وطني ديمقراطي علنيّ بعيدٍ عن المؤثرات الخارجية الإقليمية والدولية».

وأضاف: «إن هذا الجهد ينتج واقعًا ملموسًا على الأرض بعيدًا عن التعقيدات والمناكفات السياسية وعن تصعيد الصراعات وإثارة الفتن بين أبناء ليبيا».

وأكد الأمير محمد السنوسي على أن المؤتمر «لا يمكن وصفه إلا بأنه جهد وطنيّ بروح وطنية ونكهة ليبية حرّة مستقلة، تعكسها الصور وطبيعة المكان والحضور والكلمات، والتي تعيد للأذهان مشاهد وصور وخطوات وذكريات الأجداد».

ولفت الأمير محمد السنوسي إلى أن المؤتمر «يؤكد ما سبق ويخطو خطوة جديدة نحو بلوغ الهدف، وأيسر وأقصر طرق حلّ أزمة الوطن والمحافظة على استقلاله وسيادته ووحدة نسيجه وترابه والتوظيف الأمثل لخيراته وثرواته، في ظل الاستقراروالأمن والأمان والسلم والسلام».

وأشار الأمير محمد السنوسي  إلى «أن تجاوزآثار الفوضى وعبثية الجدال والصراع، يكون بالعودة إلى الدولة الليبية في شكلها ومضمونها الذي أسسه وأرسى قواعده الآباء المؤسسون الذين كافحوا الاستعمار وحققوا الاستقلال».

 وامتد فكرهم ونظرهم إلى مستقبل الوطن والأجيال فأعطوا الأمر حقه فكان الدستور والمؤسسات الدستورية والتشريعية والتنفيذية المدنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي لو استمر أداؤها وتطورها لكنا في واقع غير هذا.

ودعا الأمير محمد السنوسي إلى «المصالحة الحقيقية واستعادة أجواء الثقة واللُحمة الوطنية، وطيّ صفحات الأحقاد والصراع والنزاع، وتقوى الله تعالى بالكف عن سفك الدماء واستباحة الأعراض والأموال».

إقرأ أيضًا: مؤتمر تفعيل دستور الاستقلال يدعو الأمير محمد السنوسي لمباشرة سلطاته ملكا للبلاد

وأكد الأمير محمد السنوسي على «أهمية المحافظة على الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية، وعدم السماح لأيّ أيادٍ أو جهات خارجية أن تمارس امتدادها ونفوذها وصراعها على التراب الليبي».

المزيد من بوابة الوسط