جبريل: المجتمع الدولي كانت لديه حسابات مع القذافي.. و17 فبراير لم تكن مؤامرة

رئيس تحالف القوى لاوطنية محمود جبريل. (بوابة الوسط)

قال رئيس تحالف القوى الوطنية، محمود جبريل، إن ثورة 17 فبراير كانت ليبية دون تدخل أجنبي حتى تاريخ 19 مارس 2011، في إشارة إلى تحرك المقاتلات الفرنسية بأمر من الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، وقصف الرتل الذي أرسله القذافي إلى مدينة بنغازي.

وأضاف جبريل في ندوة نظمتها قناة «218 نيوز» أمس السبت أن المجتمع الدولي لديه حسابات مع القذافي، ومع هذا لا يعتبر الثورة مؤامرة.

وأكد أن قرار ساركوزي تجاه ليبيا كان جاهزًا بسبب الوضع الفرنسي الداخلي، مشيرًا إلى أن فكرة التدخل العسكري في ليبيا لم تكن مطروحة عند لقائه ساركوزي في باريس.

وذكر رئيس تحالف القوى الوطنية، وهو رئيس المكتب التنفيذي وقتذاك، أن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل كان يوقع الصكوك النقدية ويملك التصرف المطلق في الجانب المالي، ثم سافر إلى الدوحة ومعه رئيس الجماعة الليبية المقاتلة السابق عبدالحكيم بالحاج للاعتراف بالأخير كقائد لثوار ليبيا.

وعن الأموال المجمدة، أشار إلى إفراج تركيا وفرنسا عن مبالغ لم يحددها شرط شراء بضائع منها، محذرًا من مخطط حقيقي لانتهاز الأموال الليبية المجمدة، مشددًا على أن «الوطن لا يمكن اختزاله في تاريخ، وجميع التيارات يجب أن تنظر للمستقبل».