عقيلة صالح: قانون الاستفتاء على الدستور يصدر قريبًا

قال رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح إن قانون الاستفتاء على الدستور سيصدر قريبًا بعد صدور حكم المحكمة، مؤكدًا أن من له حق الاعتراض على الدستور ليس مجلس النواب، لكن المواطن الليبي، فهو من يوافق على مواده أو لا.

وأضاف عقيلة صالح في حوار مع جريدة «الأخبار»، أن هناك اتجاهًا دوليًا لعقد الانتخابات، كما أن تسجيل الليبيين في سجلات الانتخابات دليل قاطع على أن الليبيين يريدون الانتخابات.

 «لو أراد حفتر الترشح للرئاسة فهو «مرحب به بشرط أن يخلع بذلته العسكرية ويدخل على صناديق الاقتراع».

وحول ترشحه للرئاسة، قال إنه لم يقرر حتى الآن هذا الشأن، فيما قال عن ترشح القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، إنه لو أراد الترشح للرئاسة فهو «مرحب به بشرط أن يخلع بذلته العسكرية ويدخل على صناديق الاقتراع».

وعن ترشح سيف الإسلام القذافي، قال رئيس مجلس النواب: إنه لا قيود حول أي ترشح أي شخص في الانتخابات إلا إذا كانت قضائية، فـ«نحن أصدرنا قانون العفو كما تعلم، وألغينا قانون العزل السياسي، وبالتالي فأي ليبي من حقه أن يترشح سواء لمجلس النواب أو لرئاسة الدولة أيًا كان».

وحول علاقة مجلس النواب بحكومة الوفاق الوطني، قال عقيلة صالح، إنه «لا توجد أي علاقة أو اتصالات معها، فنحن غير مستعدين، حتى فائز السراج عندما طلب أن يقابلني عقب رفض الثقة كرئيس وزراء أنا رفضت، ليس السبب في شخصه، ولكن كيف نرفضه كرئيس وزراء ونستقبله كرئيس وزراء».

وأكد أن مجلس النواب «يعترف بحكومة عبدالله الثني، فهي المكلفة.. لأن العرف في أية دولة أنه عندما يكلف الرئيس حكومة، ولا تمنح الثقة مرتين، فيجب أن يستبدل برئيس وزراء آخر، وحكومة الثني موجودة في البيضاء ودعمها للجيش».

«الليبيون قادرون على إجراء الانتخابات إلا إذا كان المجتمع الدولي يتعمد ألا تجرى انتخابات»

وحول تأثر الانقسام في البلاد على إجراء الانتخابات، قال إن «الليبيين قادرون على إجراء الانتخابات إلا إذا كان المجتمع الدولي يتعمد ألا تجرى انتخابات»، مشيرًا إلى أن «الطريق إلى السلطة ومفتاحها هو صندوق الانتخاب، ومن يقول إن عنده شعبية، فليتقدم للانتخابات، وأعتقد أن الليبيين هم من سيؤمنون الانتخابات بأنفسهم، لأنهم يعلمون أن النزاع على الشرعية سينتهي بها».

وحول علاقة مجلس النواب بالمشير خليفة حفتر، قال إن «العلاقة بيني وبين المشير خليفة حفتر على المستوى الشخصي، معروفة وقديمة منذ فترة الدراسة، وأيضًا في دعمنا عملية الكرامة التي قادها المشير وقفنا معه وتعيينه وترقيته، ودعمنا الجيش».

وعن الخلاف بينهما قال «لا يوجد، لكن قد يكون هناك تباين في وجهات النظر في بعض الأشياء حول أين مصلحة الوطن، لكن كون أنه يوجد خلاف بمعنى الخلاف مع المؤسسة العسكرية لا يوجد، فمجلس النواب ورئيس مجلس النواب في مقدمة الداعمين للجيش الليبي، وكنا السبب في إعادة تطوير الجيش الليبي، وصحيح أنه يوجد خلاف، لكن لا يخلو الأمر من أن كل واحد يرى أن مصلحة البلاد في أي اتجاه».

 «إذا نجحنا في اختيار مجلس رئاسي أو رئيس للدولة، فهناك ستتم المصالحة، وستبطل كل المصالح المتعارضة»

وحول وجود مصالحة ليبية، قال إنه «إذا نجحنا في اختيار مجلس رئاسي أو رئيس للدولة، فهناك ستتم المصالحة، وستبطل كل المصالح المتعارضة»، مؤكدًا أن «الليبيين أخوة نسيج واحد عائلة واحدة يستطيعون أن يتصالحوا في عشية وضحاها».

ووجه رسالة إلى الليبيين، قائلاً، إنه «عليهم أن ينتبهوا بأن لم الشمل ضروري، وأن يلموا شمل بعضهم، وأن يحترموا بعضهم، وألا يخشون أحدًا، وأن يتصالحوا فيما بينهم دون التدخل في إرادة الليبيين، وبالتالي يجب أن ينسوا الأحقاد، ويحرقوه ويذروه في الهواء، وأن نبدأ مرحلة جديدة وصفحة جديدة، وأن يتجهوا لانتخابات الرئيس والبرلمان».

المزيد من بوابة الوسط