سلامة: مستعدون لمساعدة ليبيا على إعداد قوانين عصرية للحريات وهذا رأيي في الإعلام الليبي

أكد مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة، أن البعثة مستعدة لمساعدة المؤسسات المعنية بالحريات في ليبيا على إعداد قوانين عصرية للحريات، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة لديها «مميزات» في هذا الشأن، إلا أنه قال «لكننا لا نسمح لأنفسنا بفرض رأينا في هذا الشأن».

وقال سلامة خلال مؤتمر صحفي عقده بعد عصر اليوم الأربعاء بمقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالعاصمة طرابلس، «إذا كانت هناك رغبة لدى الليبيين في أن تسهم البعثة في كتابة قانون عصري يحترم الحريات فنحن مستعدون لذلك»، مبينًا «أنه من مميزات الأمم المتحدة أن هناك احترامًا للحريات حرية الرأي حرية التعبير حرية العقيدة وهذه أمور موجودة في ميثاق الأمم المتحدة وفي ميثاق حقوق الإنسان للعام 1948».

ورأى سلامة ردًّا على سؤال حول وضع الإعلام الليبي أنه يتميز بـ«كثير من الحرية وقليل من الدقة» وأكد قائلاً: «أنا أتابع الإعلام الليبي وأرى فيه كثيرًا من التعبير عن الآراء وأنا مسرور لذلك وأنا مع حرية التعبير لأني كمثقف وأستاذ جامعي أؤيد ذلك.. لكن هناك القليل من الدقة والكثير من الشائعات المغرضة وكثير من التهجم الشخصي من بعضكم على بعضكم الآخر وأحيانًا فتات من التهجم علينا فأرجو أيضًا أن نكون قدوة لغيرنا في طريقة التخاطب بيننا».

ونبّه المبعوث الأممي إلى أن ذلك الوضع «لا يعود للدولة وإنما يعود لمسلكنا نحن كمثقفين وكإعلاميين ..» وشدّد على أن ذلك «أمر لا تحكمه القوانين فقط وإنما تحكمه أخلاقياتنا الشخصية».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط