معيتيق يأسف لتعثر اتفاق مصراتة وتاورغاء ويستنكر المتاجرة بالملف

أعرب نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق، عن أسفه لتعثر تنفيذ اتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء، مستنكرًا «بشدة» ما سمّاه «محاولات المتاجرة بهذا الملف من قبل بعض أطراف المشهد السياسي».

وقال معيتيق في بيان نشرته إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» اليوم الاثنين، «أقول لهؤلاء المتاجرين اتقوا الله في بلادكم، وكفاكم تفتيتًا للحمة الوطنية».

معيتيق: ما وقع بين مصراتة وتاورغاء من خصومة طارئة لن تؤثر على العلاقة بينهما

وأضاف «إن ما وقع بين مصراتة وتاورغاء من خصومة طارئة لن تؤثر على العلاقة بينهما»، مشيرًا إلى أن ليبيا «واجهت خلال السنوات السبع الماضية العديد من الفتن أدت إلى ما نعيشه اليوم من انقسام».

وأكد معيتيق أن اتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء «جاء بعد جهد طويل وبفضل الخيرين من الجانبين لتحقيق مصالحة مستدامة تمد جسور الثقة، وقوامها التسامح والتصالح وجبر الضرر وتوفير المتطلبات والمقومات الأساسية لعودة آمنة لأهالي تاورغاء وإرجاع الحقوق لأصحابها» لافتًا إلى أن «أسس المصالحة بنيت على تعاليم الدين الحنيف وقيم وأخلاقيات مجتمعنا ومبادئ ثورة 17 فبراير».

ورأى نائب رئيس المجلس الرئاسي أن «أحداثًا مؤسفة وقعت أثناء بدء عودة أهالي تاورغاء وبما يدعونا إلى العمل على احتواء الموقف وبسرعة، حتى لا يكون موضعًا للتصعيد من قبل المزايدين»، معولًا في تحقيق ذلك «على أصحاب العقول الواعية والحس الوطني الناضج المستنير».

معيتيق: مصلحة ليبيا تتحقق بالتهدئة، وإصلاح ذات البين، وتغليب لغة العقل

وشدد معيتيق على أن «مصلحة ليبيا تتحقق بالتهدئة، وإصلاح ذات البين، وتغليب لغة العقل، لنتمكن جميعًا دون استثناء من بناء دولة القانون والمؤسسات، الدولة المدنية التي تصون الحقوق وترسخ العدالة الاجتماعية وتحمي الحريات».

ودعا نائب رئيس المجلس الرئاسي في ختام البيان إلى ترك «مهمة إصلاح ما وقع من تجاوزات» إلى لجنة المصالحة بين مصراتة وتاروغاء وما يتبعها من لجان تنفيذية، مؤكدًا أنهم «أصحاب الملف والمسؤولين على تنفيذه» وأنه «لا أحد يزايد على وطنيتهم وإخلاصهم للقضية».

ونوه معيتيق مختتمًا البيان، إلى أن المجلس الرئاسي «سيكون كما كان دائمًا في الموعد داعمًا لجهود اللجنة، ملبيًا بقدر ما يستطيع لما تقره من خطوات، متطلعًا بأن تكون عودة أهالي تاورغاء مقدمة لعودة جميع المهجّرين والنازحين إلى ديارهم».

كلمات مفتاحية