ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 22 ديسمبر 2017)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة الجمعة ، بالزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان إلى طرابلس وبنغازي يوم الخميس والتقى خلالها رئيس المجلس الرئاسي فائزالسراج، وقائد الجيش المشير خليفة حفتر، وتأتي هذه الزيارة على خلفية ما أعلنه حفتر الأحد الماضي من رفضه للاتفاق السياسي معتبرًا أنّ صلاحيته انتهت عند تاريخ 17 ديسمبر الجاري، رافضًا الانصياع لأيِّ تشكيل منبثقٍ عن الاتفاق في إشارةٍ إلى حكومة الوفاق.

لودريان: لا بديل عن الخطة الأممية
وأوردت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، أن لودريان، شدّد خلال زيارته بنغازي على «حشد كلِّ الإمكانات» لإنجاح الانتخابات التي تسعى الأمم المتحدة إلى تنظيمها في ليبيا العام المقبل. وأكد لقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، أنه «لا بديل» أمامه سوى الخطة الأممية.وقال لودريان: «قلت (لحفتر) إنه لا بديل (لخطة الأمم المتحدة) أمامك». وأضاف أن حفتر أبلغه بأنه ملتزم بالانتخابات، مشيرًا إلى أنه «متفائل نسبيًا بشأن ما سيحدث بعد ذلك».

ونقلت جريدة «العرب» اللندنية، أنّ لودريان التقى أيضًا رئيسَ حكومة الوفاق فائز السراج في العاصمة طرابلس، وأكد له على أهمية الإسراع في تنفيذ الخطة التي اقترحها المبعوث الأممي غسان سلامة، لإنقاذ ليبيا من الفوضى ومساعدتها في الخروج من الأزمة السياسية.

وقال لودريان إنّه من الضروري ، التطبيق السريع لخطة الأمم المتحدة التي نصّتْ على حوارٍ وطني وانتخاباتٍ في 2018 لإخراج البلاد من الفوضى.

لودريان: علينا الإسراع بالانتخابات
وأضاف «هذا الجدول هو الحلُّ السياسي الذي لا منَاصَ منه لليبيا ويجب تنفيذه الآن بأسرع ما يمكن». وأكد «التطابق التام لوجهات النظر (مع السراج) بشأن تطبيق هذه الأجندة وضرورة المضي بسرعة»، فيما اشتكى السراج عدم التزام بعض الأطراف الليبية بما تمَّ الاتفاق عليه سابقا.

وبحسب المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، فإنّ السراج لفت خلال اجتماعه بوزير الخارجية الفرنسي إلى أن تراجع البعض وعدم الالتزام بما تم الاتفاقُ عليه «يربك المشهد السياسي في ليبيا».ونقلاً عن السراج أوردت جريدة «الخليج» الإماراتية أن رئيس المجلس الرئاسي أعرب عن امتنانه لما تبذله فرنسا من جهد لتحقيق الاستقرار في ليبيا، منها استضافتها للقاء سان - كلو بباريس، الذي خرج بتفاهمات تؤكد تفعيل الاتفاق السياسي، والبعد عن أي تصعيد، والوصول إلى انتخابات العام المقبل.

وقال: «أبدينا الاستعداد للقبول بما يتفق بشأنه مجلسا النواب والدولة، وندعم جهود المبعوث الأممي، ونمضي في نفس الوقت في تهيئة الأجواء؛ لإجراء انتخابات العام المقبل بدعم المفوضية العليا للانتخابات، التي بدأت عملية تسجيل الناخبين».

وشدّد السراج على ضرورة تجاوب الأطراف الأخرى عمليًا، وأنْ يضع مجلس النواب قانون الانتخابات، ويطرح الدستورعلى الاستفتاء؛ للوصول إلى تحديد شكل الدولة وصلاحيات مؤسسات الحكم.

المزيد من بوابة الوسط