في العدد 109: القطار السياسي يتجاوز محطة 17 ديسمبر.. و«الجنائية الدولية» مصممة على تسليم المطلوبين

صدر اليوم الخميس العدد «109» من جريدة «الوسط» متضمنًا عددًا من التقارير والمتابعات الإخبارية والمقابلات والتحقيقات المعمقة.

تجاوز محطة 17 ديسمبر
تجاوز القطار السياسي الذي يسير على قضبان عدة في ليبيا، محطة السابع عشر من ديسمبر الجاري، التي كانت مثار جدل كبير طيلة الأيام الماضية، وسط مخاوف من وقوع فراغ سياسي، بحسب القائلين بانتهاء الاتفاق السياسي في ذلك التاريخ.

للاطلاع على العدد «109» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

غير أنَّ لسان الحال بات يصب في مصلحة أصحاب الرأي القائل إنَّ الأمور تظل على ما هي عليه، وسط مباركة أممية على لسان المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، وهو ما نرصده في العدد الجديد من «الوسط»، حيث دعا سلامة الأطراف المختلفة إلى «تجنب عرقلة مسار العملية السياسية، والإنصات لأصوات مواطنيهم والامتناع عن القيام بأي أعمال يمكن أن تقوِّض العملية السياسية»، وفيما بدا ردًّا على خطاب للمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي الذي قال إنَّ حلول السابع عشر من ديسمبر «يعني انتهاء كل الأجسام التي تستمد صلاحيتها من الاتفاق السياسي»؛ دعا رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في بيان له، الليبيين إلى الاستعداد للانتخابات لإنهاء التنازع على السلطة، وقال: «مَن يرفض الانتخابات يريد الاستمرار في السلطة واستمرار الفوضى والخلاف».

نزاع قضائي
وأفردت الوسط حوارًا خاصًا مع ممثل ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية، الدكتور أحمد الجهاني، الذي كشف خلاله وجود أزمة ساخنة بين ليبيا والمحكمة على خلفية إصدار الأخيرة مذكرات اعتقال بحق مواطنين ليبيين، واستمرارها في المطالبة بتسليمهم إليها، بمّن في ذلك محمود الورفلي وسيف الإسلام نجل القذافي، مؤكدًا أنَّ القضاء الليبي مختصُّ بإجراء هذه المحاكمات ولا تنقصه الكفاءة ولا المهنية بشهادة المحكمة نفسها.

استطلاع رأي
بعد إطلاق المفوضية العليا للانتخابات عملية تحديث بيانات الناخبين، أجرت «الوسط» في عددها الجديد، استطلاعًا شمل مناطق شتى من البلاد، حيث اتفق المشاركون فيه على الإشادة بالخطوة، غير أنَّ آراءهم تفاوتت في ما يخص، ما إذا كانت ستحفز المواطنين على المشاركة في العملية الانتخابية لاحقًا، أم لا، وقال بعضهم إنَّ تجارب الانتخابات التي مرَّت بها البلاد خلال السنوات القليلة الماضية، جعلت قطاعًا كبيرًا من الناخبين يعزفون عن تسجيل بياناتهم أو المشاركة في عمليات الاقتراع.

الخدمات الطبية
شهد عددٌ من بلديات ليبيا، هذا الأسبوع، مساعي حكومية من أجل تحسين الخدمات الطبية وتوفير احتياجات المستشفيات، حيث جرت زيارات ميدانية في أكثر من مدينة، وقطع مسؤولو الصحة تعهدات بتوفير الإمكانات اللازمة لرفع كفاءة المنشآت، على حد قول الوكيل العام المكلف تسيير مهام وزارة الصحة في الحكومة الموقتة سعد عقوب.

ترحيل مهاجرين
رغم مراوحة أزمة المهاجرين مكانها، إلا أنَّ بعض الأخبار الأخيرة قد تحمل ما يشير إلى حلحلة ولو محدودة للغاية في الملف الصعب، حيث أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنَّها تمكَّنت من ترحيل 330 لاجئًا من ليبيا إلى كلٍ من النيجر وإيطاليا، في إطار محاولات إعادة توطينهم في دول أخرى، مشيرة إلى أنها سجلت نحو 44 ألفًا و306 «لاجئين وطالب لجوء في ليبيا»، وفق ما أفاد ممثل المفوضية في ليبيا روبيرتو مينيوني، وهو ما استقبلته خارجية حكومة الوفاق الوطني بدعوة المجتمع الدولي بدعم الدول الأقل نموًّا المصدرة للمهاجرين.. واستعرض محررو الجريدة واقع أزمة الأطفال في صفوف المهاجرين بالأرقام.

الشكرى محافظًا لـ«المركزي»
وفي صفحة الاقتصاد، نطالع انعكاس تناقضات المواقف السياسية على مشهد انتخاب محمد الشكري محافظًا للمصرف المركزي، خلال جلسة مجلس النواب الثلاثاء، وهو ما رصده محررو الجريدة، من واقع المواقف الصادرة من مختلف الأطراف السياسية، والتحديات القائمة أمام عملية التسليم والاستلام، في مؤسسةٍ سيادية نقدية تعاني أزمة انقسامٍ حادٍّ بين جناحين في طرابلس والبيضاء.

للاطلاع على العدد «109» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ورأت مصادرُ سياسية ومصرفية أنَّ هناك اتجاهًا لتمكين محمد الشكري لاستلام هذا المنصب، خلفًا للصديق الكبير، وأوضحت أن مسؤولين في البعثة الأممية من المنتظر أن يلتقوا الشكري في تونس، للتعرف على رؤيته للأزمة المالية التي تعيشها البلاد، في وقت لم يظهر فيه حتى الآن خلاف حول شخصية المحافظ المنتخب.

الثقافة والفن
وإلى الثقافة، حيث نتابع الجزء الثاني من حوار الفنان التشكيلي والمسرحي عبدالعالي شعيب، الذي يتحدث فيه عن مدينة البيضاء ووضعها الخاص في ما يتعلق بالمسرح وفنانيه، كما تتناول الصفحة احتفال العالم باليوم العالمي للغة العربية، وكذا لقاء المبعوث الأممي غسان سلامة ببعض الشعراء والأدباء في منزل الشاعر عبدالمولى البغدادي.

للاطلاع على العدد «109» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما في صفحة الفن، فننشر مقتطفات من رثاء وتأبين الفنان الراحل، محمد حسن، على لسان مجموعة من رفاقه وأصدقائه ومَن نشأوا على أغانيه وألحانه المميزة، فضلاً عن حوار مع النجمة السورية، كندة علوش، التي تحدثت عن مشاركتها أخيرًا كأحد أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب عدد من الموضوعات المتعلقة بالشأن الفني في ليبيا وخارجها.

«لكمة» من ذهب
وإلى خبر سار من صفحة الرياضة، حيث تمكَّن الملاكم الليبي محمد الطبال، من الفوز بالميدالية الذهبية لبطولة أفريقيا للملاكمة فرع (المواي تاي) وزن 86 كلغ، التي احتضنتها مدينة القنيطرة المغربية وانتهت أول من أمس.

وفاز الطبال في المباراة النهائية على بطل ساحل العاج الذي توِّج بالميدالية الفضية، فيما جاء بطل المغرب في الترتيب الثالث وحصل على الميدالية البرونزية.

وشهدت البطولة مشاركة 20 بلدًا أفريقيًّا، أبرزها ليبيا والمغرب وتونس ومصر والسنغال وساحل العاج والكاميرون ومالي وجنوب أفريقيا.

شاركت ليبيا بثلاثة ملاكمين في البطولة، هم، محمد الطبال وزن 81، وعلي سويد 63، ومحمد الخراز 57 كلغ، تحت إشراف المدرب عصام الجلاصي، والإداري نجيب المختار.