فنان أفريقي يدعو لمحاصرة السفارات الليبية ردًا على تقرير «سي إن إن»

نشر موقع شبكة «سي إن إن» الأميركية، قبل أيام، مقطعًا مصورًا يكشف عمليات بيع وشراء للمهاجرين في ليبيا، ومزادات علنية.

من تداعيات هذا الشريط، يقود الفنان ألفا بولندي حملة يطالب فيها الأفارقة بالخروج في مظاهرات استنكار ومحاصرة السفارات الليبية في أفريقيا، محملًا المسؤولية رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس مجموعة غرب أفريقيا لحماية الأفارقة في ليبيا.

وقال في كلمة مصورة له: «أيها السادة والسيدات.. أنا ألفا بولندي أود أن أتوجه باسمي شخصيًا لرئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، اسمحوا لي بأن أخاطبكم لأقول لكم إننا نحن الشعوب الأفريقية نعتمد عليكم في الدفاع عنا وحمايتنا، لقد تفاجأنا واندهشنا من سكوتكم أمام الوضع المثير والمهين وغير المقبول الذي يعيشه إخواننا وأبناؤنا وبناتنا وأصدقاؤنا الذين يتم بيعهم كالعبيد في ليبيا وهي عضو بالاتحاد الأفريقي».

وتابع: «أنتم وأجهزتكم الاستخباراتية كان من الواجب عليكم إعداد تقرير عن التقرير الوثائقي الذي عرضته قناة CNN، حول البيع بالمزاد العلني لمواطنيكم المعتقلين في ليبيا في اللحظة نفسها التي أحدثكم فيها الآن.. ماذا تنتظرون لكي تتحركوا وتتدخلوا، ماذا تنتظرون».

وأضاف الفنان الأفريقي: «إن نداء القلب هذا ليس لغرض العنف، ولكن أطلب من جميع الأفارقة وجميع الأشخاص الذين صدمهم هذا الفعل الذي يعتبر جريمة ضد الإنسانية لمحاصرة جميع السفارات الليبية في دولكم المحترمة.. حتى تحرير جميع المعتقلين على الأراضي الليبية».

واختتم بقوله: «لو أن رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا يعطياننا انطباعًا بأنهما تعثرا بالموضوع، فإن المجتمع المدني مجبر على تحمل مسؤولياته أمام التاريخ».

سيدو كونيه والمعروف بلقبه ألفا بلوندي (ولد في 1 يناير 1953) هو فنان من كوت ديفوار، له صدى عالمي في موسيفى الريغي. وله أغان ينقل بها مواقف سياسية. وسمته الأمم المتحدة سفيرًا للسلام في كوت ديفوار في العام 2005، وفق «ويكيبيديا».

المزيد من بوابة الوسط