المجلس العسكري الزنتان يعلن السيطرة الكاملة على الوضع في منطقة ورشفانة

أعلن الناطق باسم المجلس العسكري الزنتان علاء عبدالسلام، اليوم الأربعاء، سيطرة الغرفة المشتركة على الوضع في منطقة ورشفانة بالكامل، والقبض على محمد السبورطو الملقب بـ«السبورطو» الذي يوصف بأنه من المتورطين في حوادث خطف وقتل، والسيطرة على جميع البوابات على الطريق الساحلي «بعد هروب المجرمين منها»، وفق قوله.

وقال عبدالسلام في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط»: «تمت السيطرة الكاملة على منطقة ورشفانة صباح اليوم، بعد دخول القوة المشتركة من عدة مداخل والتحامها داخل المنطقة والسيطرة عليها، وتم القبض على عدد من المجرمين أبرزهم الملقب بالسبورطو، وهرب آخرون».

وأضاف عبدالسلام: «تمت السيطرة على المنطقة دون أي خسائر، حيث لم يكن الهدف سفك الدماء بل كان الهدف والغرض هو بسط الأمن والقضاء على أوكار الجريمة والمجرمين، الذين تضررت منهم ليبيا جميعًا وتضررت منهم ورشفانة وأهلها بالدرجة الأولى»، مؤكدًا عدم وجود أي انتهاكات ضد أهالي المنطقة من طرف القوة المشتركة.

وتابع عبد السلام: «هناك اجتماع الآن بمعسكر اللواء الرابع بمنطقة العزيزية، يضم شيوخ وأعيان ورشفانة وغرفة القوة المشتركة بالكامل، لطمأنة أهالي المدينة»، موضحًا أن «الغرض الوحيد من هذه الغرفة هو القضاء على المجرمين والقضاء على أوكار الجريمة»، مشيرًا إلى أنها أُنشئت «بسبب غياب مؤسسات الدولة وتفشي الجريمة والخطف على الطريق المؤدي إلى العاصمة».

وقال مصدر محلي قريب من القوة المشتركة لـ«بوابة الوسط»: «إن قوة عسكرية منضبطة تتبع المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق» سيتم نشرها لتأمين الطريق الساحلي والطريق الرابط بين طرابلس العاصمة ومدن الجبل الغربي، كما ستفعل مديريات الأمن بالمنطقة وتفكيك المجموعات المسلحة دون استثناء.

وأضاف المصدر: «إن القوة المشتركة تعمل الآن على ملاحقة المطلوبين وتمشيط عدة مواقع كانت أوكارًا للمجرمين إلى أن تنتهي عمليات التأمين»، مؤكدًا أن «أبرز المقبوض عليهم هو محمد السبورطو، وهو أحد أهم قادة عصابات الإجرام، والمجرم الملقب بالغدي، والاثنان لديهما عشرات القضايا ما بين خطف وقتل وسرقة».