قعيم يؤكد وفاة أحد مرافقيه متأثرًا بجراحه

نعى وكيل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، فرج قعيم، أحد المصابين (دون ذكر اسمه) في عملية استهداف موكبه ومحاولة اغتياله في منطقة سيدي خليفة في مدينة بنغازي، إذ فارق الحياة متأثرًا بجراحه، مؤكدًا أنَّ الجرحى الأربعة من عناصر الحراسات يرقدون حاليًّا في مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث وصحتهم مطمئنة.

ووعد قعيم في تسجيل مصوَّر نشره على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، صباح الاثنين، بتحويل الجرحى إلى الخارج لعلاجهم بشكل أفضل، راجيًا «الانتقام من الأيادي الملطخة بالدماء من الدواعش، الذين يقفون وراء فشل بناء الدولة والعمليات الإرهابية، والخطف العشوائي في مدينة بنغازي» ثم علق: «جميعهم يصنفون كإرهابيين».

وتعهد بكشف الحقائق بعد السيطرة الكاملة على مدينة بنغازي، واصفًا «جريمة الأبيار» بالعملية الإرهابية، رافضًا في الوقت ذاته تصفية متهمين بالإرهاب خارج القانون.

ووعد قعيم في سياق حديثه بتشكيل لجنة تعمل على وقف الخطف وانتهاك حرمات البيوت في مدينة بنغازي، مشيرًا إلى سعيه استيراد أجهزة لكشف الألغام ومخلفات الحرب، بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة للحدِّ من الجريمة في المدينة.

وشدد وكيل وزارة الداخلية على بناء دولة المؤسسات، والوقوف مع المواطن البسيط، مصنفًا تجار المال العام والمسؤولين عن عمليات السرقة بـ«الإرهابيين».

وكان النقيب فرج قعيم نجا من محاولة اغتيال الأحد عن طريق تفجير سيارة مفخخة أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص في موقع الحادث بجروح.

 

المزيد من بوابة الوسط