ليبيا في الصحافة العربية (الاثنين 30 أكتوبر 2017)

تابعت الصحف العربية، الصادرة اليوم الاثنين، آخر المستجدات في ليبيا على الساحتين الداخلية والخارجية، وتصدرت تطورات العثور على جثث ليبيين في منطقة الأبيار، وكذلك المحادثات بين عسكريين ليبيين في القاهرة.

البداية مع جريدة «الشرق الأوسط» اللندنية، التي تناولت تداعيات العثور على 38 جثة في منطقة الأبيار قرب بنغازي شرق ليبيا.

وقالت الجريدة إن القضية تحولت إلى «مادة للجدل السياسي بين المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني، وخصومه، خصوصًا حكومة الوفاق الوطني المدعومة من بعثة الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مفتي البلاد المعزول من منصبه».

وأشارت إلى أنه في حين وجَّه حفتر، أول من أمس، تعليماته إلى المدعي العام العسكري بفتح تحقيق في الواقعة بناءً على البلاغات التي وصلت إليه من الأجهزة الأمنية، مرفقة بالتقارير حولها، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، أمس، فتح تحقيق عاجل بالتنسيق مع النيابة العامة لكشف ملابسات هذه الجريمة واعتقال مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

وأضافت أن ذلك يتزامن مع تحميل مفتي ليبيا المقال من منصبه الصادق الغرياني، المشير حفتر، المسؤولية عن الواقعة، قائلًا: «يتحمل وزرَ هذه الجرائم في بلادِنا العائلة، والقبيلة التي تصطف خلف فرد أو جماعة من أبنائها المجرمين».

في حين أن جريدة «العرب» قالت: «إن خصوم حفتر، خاصة الإسلاميين منهم، يحمِّلون الجيش والسلطات الأمنية في المنطقة الشرقية مسؤولية عمليات التصفية الجسدية ويستغلون مثل هذه العمليات لنشر صورة سلبية عن الجيش وأجهزة وزارة الداخلية مفادها بأن الجيش والميليشيات سواء».

وأشارت إلى أنه «في المقابل يقول أنصار حفتر إن هذه العمليات ليست سوى محاولات لاستهداف صورة المنطقة الشرقية وتشويه الأجهزة الأمنية التي تسيطر عليها، عقب النجاحات المتتالية التي حققتها في حربها على الجماعات الإرهابية في المدينة التي أجبرت عدة دول على الاعتراف بالجيش الوطني الليبي».

أما جريدة «الخليج» فقد ركزت على المباحثات التي انطلقت في القاهرة بين عسكريين ليبيين في القاهرة بهدف توحيد الجيش الوطني.

وأوضحت أن نحو 20 ضابطًا من الجيش يمثلون مناطق ليبيا كافة، بدأوا أمس الأحد اجتماعًا في مصر برعاية رئيس اللجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا، الفريق محمود حجازي، مشيرة إلى أن ذلك هو الاجتماع الثالث الذي يجمع ضباطًا من مصراتة ومن المنطقة الشرقية، إلى جانب آمر المنطقة العسكرية الغربية العقيد إدريس مادي.

ونقلت عن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أحمد المسماري قوله إن لقاء أمس «يأتي لاستكمال الاجتماعات السابقة من أجل توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا، كي تبدأ اللجان الفنية عملها ووضع اللمسات الأخيرة من الناحية المالية والقانونية لجمع شتات المؤسسة العسكرية وتوحيد الإدارات وإعداد الهيكل التنظيمي، وتكوين مجلس أو هيئة عسكرية موحدة تضم كافة منتسبي القوات المسحلة بعيدًا عن السياسة ومخرجاتها.

المزيد من بوابة الوسط