الصلابي: سأطرح مبادرة سياسية أكتوبر المقبل

قال عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي الصلابي، إنه سيقدم «مقترحًا سياسيًا للمصالحة بين الأطراف الليبية» في شكل مبادرة خلال شهر أكتوبر المقبل، من إحدى المدن المرجّح أن تكون مدينة ترهونة؛ من أجل تجاوز الأزمة السياسية التي تعرفها ليبيا منذ السابع عشر من فبراير، وفق قوله.

وتأتي مبادرة الصلابي بينما تُعقد في تونس جلسات الحوار بين وفدين لمجلسي النواب والدولة لتعديل الاتفاق السياسي وفق مبادرة طرحها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة مؤخرًا.

وأضاف الصلابي، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، أن المبادرة تتوجه في أغلب بنودها إلى «الاتفاق السلس للسلطة، والمسارعة بمشروع المصالحة الوطنية الشاملة»، مشيرًا إلى أنه التقى على مدار الشهر عددًا من الشخصيات السياسية والاجتماعية في مدينة إسطنبول التركية والعاصمة التونسية «لتقريب وجهات النظر بين فرقاء الأزمة الليبية عبر حوار ليبي لإيجاد الحلول المناسبة».

واعتبر الصلابي «أن مدخل الحل في ليبيا يكون عبر المصالحة الوطنية الشاملة التي لا تستثني أحدًا إلا داعش فكرًا وتنظيمًا»، لافتًا إلى «الدور المهم الذي يمكن أن يضطلع به زعماء القبائل والأعيان والزعامات السياسية والاجتماعية والنشطاء السياسيون».

وقال الصلابي: «إن الوصول إلى قيادة سياسية متفق عليها لن يكون إلا عبر تمكين الشعب الليبي من الذهاب إلى صناديق الاقتراع، وإيجاد خارطة طريق للوصول إلى انتخابات نزيهة»، مضيفًا أن مقترحه الجديد الذي ضمّنه كتيّبًا بعنوان «مبادرة تشكيل الجمعية العمومية لتكتل السلام والمصالحة الوطنية» يهدف إلى تمهيد الأرضية أمام مرحلة جديدة تؤسس للانتقال السلس للسلطة، بحسب رأيه.

وسبق للصلابي المقرب من نجل القذافي سيف الإسلام أن سعى العام 2009 للقيام بمراجعات فكرية داخل سّجون النظام السابق عرفت بـ«الدراسات التصحيحية» والتي جاءت كنتيجة لحوار مع عدد من الشخصيات التي تحظى بمكانة لدى السجناء.