مصادر من تونس تنفي صحة «التسريبات» بشأن أسماء مرشّحة لـ«الرئاسي»

نفت مصادر في لجنة الحوار المشتركة لصياغة التعديلات المقترحة لاتفاق «الصخيرات» التي تعقد اجتماعاتها حاليًا في تونس، صحة التسريبات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن أسماء مرشحة لعضوية المجلس الرئاسي.

وأكدت المصادر، في تصريحات إلى «بوابة الوسط» السبت، أن أيّا من تلك الأسماء، ولا غيرها لم تطرح في اجتماعات اللجنة، وأنّ المرحلة موضوع النقاش بين أعضائها لا علاقة لها بطرح الأسماء، بل تتعلق بمناقشة آليّة إعادة تشكيل المجلس الرئاسي كجسم، والصّلاحيات التي ينبغي أن تعطى للمجلس وللحكومة.

وكانت جريدة «الحياة» نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها: «إن تسريبات من أجواء الحوار الذي يعقد في تونس أشارت إلى تداول اسم مندوب ليبيا الأسبق بالأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم ليكون نائبًا لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج».

وأشارت المصادر إلى أنّ مداولات اللجنة شهدت نقاشًا ساخنًا حين تطرقت إلى موضوع الصلاحيات، لتباين وجهات نظر فريقي اللجنة الممثلين لمجلسي النوّاب والدولة، حيث رأى الأخير إسناد الصلاحيات الرئاسية الممنوحة إلى مجلس النواب ورئيسه إلى المجلس الرئاسي.

وقال مصدر موثوق قريب من اجتماع لجنة الصياغة الموحدة لتعديل الاتفاق السياسي، أمس الأربعاء، إن المجتمعين بدؤوا في مناقشة آلية إعادة تشكيل المجلس الرئاسي، ضمن المقترحات المقدَّمة لتعديل اتفاق الصخيرات المطروحة للصياغة.

وأضاف المصدر، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، أن مقترحًا تقدَّم به المبعوث الأممي غسان سلامة يتلخص في «أن يقدِّم كل من مجلس النواب ومجلس الدولة مرشحيهما من مناطق ليبيا الثلاث، على أن تتم المفاضلة بين ستة مرشحين فقط».

وسيتم، وفق المصدر نفسه، تقديم السير الذاتية للمرشحين إلى لجنتي الحوار بحضور مبعوث الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط