المكتب الإعلامي ببلدية بنغازي لـ«بوابة الوسط»: المطالبون بإقالة العبار يهدفون إلى إثارة الفتن

اعتبر مدير المكتب الإعلامي لبلدية بنغازي أن المحتجين الذين نظموا وقفة احتجاجية أمس الاثنين وطالبوا بإقالة عميد البلدية عبدالرحمن العبار يهدفون إلى «إثارة الفتن وتأجيج الرأي العام حول بلدية بنغازي»، مشيرًا إلى أن مدينة بنغازي تعد من «أفضل البلديات قياسًا بباقي البلديات التي تعاني من تراكم القمامة».

وقال مدير المكتب الإعلامي لبلدية بنغازي، نضال الكاديكي، لـ«بوابة الوسط» الثلاثاء: «إن البيان الذي خرج عن قرابة الـ20 شخصًا أمس الاثنين، يهدف إلى إثارة الفتن وتأجيج الرأي العام حول بلدية بنغازي والقائمين عليها، وحول كل من له ولاء للجيش الليبي».

وأضاف الكاديكي: «ما ذكر في بيان تلك المجموعة حول تراكم القمامة في مدينة بنغازي، وهو أمر سعت بلدية بنغازي جاهدة إلى إيجاد حلول لها بحسب ما يتوافر لها من إمكانات، وأن الشركة العامة لأعمال النظافة تتبع وزارة الحكم المحلي بالحكومة الموقتة».

وقام عدد من المحتجين أمس الاثنين بإقامة وقفة احتجاجية أصدروا على إثرها بيان «استغاثة من أهالي بنغازي» إلى القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر ورئيس الأركان اللواء عبدالرازق الناظوري طالبوا فيه بـ«إعفاء عميد البلدية وتكليف شخصية تكون قادرة على حل المشاكل، متوعدين بأنه إذا لم يجر تلبية مطلبهم فسوف يقفلون مقر البلدية».

كما رفع المحتجون لافتات تطالب بتكليف حاكم عسكري لمدينة بنغازي أو إجراء انتخابات بلدية مبكرة.

واتهم الكاديكي المحتجين بـ«أنهم يتبعون جماعة الإخوان المسلمين وحكومة السراج خاصة بعد تحرير مدينة بنغازي من المجموعات الإرهابية».

ولفت الكاديكي إلى «أن الموظفين بالشركة العامة لأعمال النظافة لم يتقاضوا مرتباتهم منذ 24 شهرًا مضت، وأن عميد البلدية الحالي تسلم مهامه منذ أربعة أشهر فقط».

وأشار الكاديكي إلى أن «المستشار عبدالرحمن العبار عندما تسلم مهامه في البلدية كان يوجد عجز بقيمة 25 مليون دينار على البلدية، ورغم ذلك واصل العمل خاصة بعد اتساع رقعة المدينة بعد تحرير باقي المناطق والتي تحتاج إلى توفير الاحتياجات الضرورية لعودة الحياة الطبيعية داخلها وصيانة عدد من المرافق المهمة».