بلدي شحات يطلق حملة نظافة ومواطنون: الحملة «خجولة»‎

أطلق مجلس شحات البلدي، أمس الأحد، حملة نظافة تستهدف رفع القمامة والمخلفات من شوارع المدينة، بمشاركة مكتب الخدمات العامة وفوج كشاف شحات وجمعية تنسيق المدينة، على ما أفاد المكتب الإعلامي للمجلس «بوابة الوسط» اليوم الاثنين.

وأضاف المكتب أن الحملة تستهدف تنظيف الشوارع بمشاركة عدد من الأهالي وذلك «لإظهار شحات بالمظهر الذي يليق بها».

وتباينت آراء المواطنين إزاء الحملة ما بين مؤيد ورافض، حيث قال عدد من المواطنين لـ«بوابة الوسط» إن الحملة اقتصرت على تنظيف الشوارع من الأتربة والأعشاب ومخلفات أعمال الصيانة، بينما القمامة تكتظ بالمدينة والأدخنة المنبعثة نتيجة لحرقها المستمر، واصفينها بـ«المخجلة».

اقرأ أيضًا: تقرير: غياب المسؤولية يتسبب في ثلاث أزمات بشحات‎

ويقول المواطن عز الدين عبدالعزيز إن مبادرة المجلس «جيدة»، داعيًا إلى ضرورة الاستمرار في «إطلاق الحملات والقضاء على كافة الظواهر السلبية». بينما رأى خالد عمر أن «الحملة لم تأت بجديد، القمامة والأبقار وغياب البنية التحتية لا يزال مستمرًا؛ أعتقد الحملة خلقت لامتصاص غضب الشارع من سوء الخدمات مؤخرًا».

وأضاف علي إدريس أن الحملة قامت بشكل أو بآخر إزالة ركام مخلفات الشركات والأعشاب، مضيفًا أن ظاهرة الأبقار «أصبحت متفاقمة ولا بد من وضع حد لها».

وطالب عديد المواطنين الذين التقتهم «الوسط» المجلس البلدي باتخاذ إجراءات «صارمة» حيال المظاهر السلبية التي تشهدها المدينة، كما دعوا إلى «تنفيذ المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية قبل حلول فصل الشتاء».

وكانت «بوابة الوسط» رصدت بعدستها في تقرير مدى انتشار القمامة في المدينة، وهي مشكلة تعانيها معظم البلدات في الجبل الأخضر، إلا أن طبيعة قورينا أصبح من المخجل أن يتجسد المظهر غير اللائق بها، وهي المعروفة بمدى جمالها ورونقها التاريخي.

المزيد من بوابة الوسط