رئيس البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء في طرابلس يشكو قلة الإمكانات

قال رئيس البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء الدكتور منير أبوظهير، إن المركز الذي يتخذ من مستشفى طرابلس المركزي بشارع الزاوية مقرا له، يواجه صعوبات ومشاكل وضعف الإمكانات المتمثلة في نقص المشغلات، ونقص العناصر الطبية والطبية المساعدة المتخصصة، إضافة إلى عدم تخصيص موازنة كافية لعمله ما أسهم في ضعف أدائه.

جاء تصريح أبوظهير خلال استقبال مستشارة الشؤون الخدمية بمكتب النائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق الدكتورة هند شوبار صباح الخميس، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية.

وطالب أبوظهير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، باستكمال المبنى المخصص للبرنامج حتى يستطيع أداء المهام الموكلة له والعمل على دعم البنية التحتية لبرنامج زراعة الكبد.

وأشاروا الى مخاطباتهم للمجلس الرئاسي، ووزارة الصحة بضرورة الاهتمام بالبرنامج كي يحقق الأهداف التي أنشأت لأجله، وفتح المجال لخلق توأمة مع المراكز المناظرة له في الخارج للاستفادة من خبرتهم في هذا المجال.

وفي معرض حديثتها طالبت شوبار المسؤولين بالمركز بإعداد مذكرة تفصيلية تشمل كل احتياجات البرنامج وتقديمها للمسؤولين في المجلس الرئاسي لدراستها، وحلحلة المشاكل التي تعيق سير عمل البرنامج باعتباره وجهة المرضى من كل مدن ومناطق ليبيا.

يذكر أن البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء تأسس العام 2004، ويقدم خدماته للمترددين عليه من مختلف مدن ومناطق ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط