المشير حفتر: تنفيذ اتفاق باريس يتوقف على صدق النوايا

أعرب القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر عن رضاه بنتائج اللقاء الذي جمعه برئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بفرنسا، برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، مشيرًا إلى أن تفاؤله بالاتفاق الذي جرى توقيعه يتوقف على «صدق النوايا والالتزام بما ورد في اللقاء».

وقال المشير خليفة حفتر خلال حديثه لقناة «فرانس 24»، مساء الأربعاء، «إن المبادرة الجزائرية والتونسية وغيرها من المبادرات الإقليمية كلها محصلة إلى اتفاق واحد مثلما حدث في باريس أمس، وإذا كانت هناك مبادرات أخرى فالباب مفتوح لتسهم في حل الأزمة».

وحول ما يتردد عن انزعاج إيطاليا بشأن اتفاق باريس قال المشير حفتر: «لم أر أحدًا من إيطاليا تحدث معي عن انزعاج، ولكن أنا متأكد أن الخيرين لن ينزعجوا حين يعرفون حقيقة ما جرى».

وأضاف حفتر: «إن إيطاليا تهمها مسألة الهجرة غير الشرعية وهي الوجه الآخر للإرهاب، ولا بد أن يكون هناك تعاون بين من يصدر هذه الهجرة ودول العبور وليبيا دولة عبور والدول المستهدفة».

أما بخصوص الأزمة الخليجية فرأى المشير حفتر «أن الأزمة فيها اتجاهان، ونحن لا نريد أن نفقد أحدًا، وقطر لم نتمنى لها أن تقف موقفًا معاديًا لليبيا ولسنا على مسافة واحدة مع الجميع، وبيننا وبين قطر مسافة من هنا إلى المريخ، وكذلك السودان فهي تجهز هي الأخرى لأعمال إرهابية، وتمنيت أن يكون لدى العرب عقل مدبر بحيث لا نفقد أحدًا، ولا أتوقع أن نواجه يومًا دولة عربية، وعلى المستوى الشخصي تربطني علاقات جيدة مع كل الدول العربية باستثناء السودان وقطر».

إقرأ أيضًا: «بوابة الوسط» تنشر نص البيان المشترك للسراج وحفتر

وحول الدعم المصري والإمارتي قال المشير حفتر: «مصر دولة مهمة بالمنطقة ولو فقدناها سنقول على الأمة السلام، والإمارات تربطنا بها علاقة جيدة».

المزيد من بوابة الوسط