الخطابي: عقيلة صالح تفاوض مع مجلس الدولة خارج إطار الأمم المتحدة

استغرب عضو مجلس النواب، المبروك الخطابي، قرار رئيس المجلس عقيلة صالح بتكليف لجنة للقاء لجنة الحوار المكلفة من قبل مجلس الدولة الاستشاري في هولندا، معتبرًا أن ذلك يأتي «خارج إطار الأمم المتحدة الراعي الرسمي لمسيرة الحوار السياسي في ليبيا».

وقال الخطابي، في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم السبت: «مع إدراكنا الكامل بوجود بعض النقاط التي تحتاج إلى مراجعة وتعديل داخل الاتفاق السياسي، وهو ما تشكل على أساسه لجنتان من قبل مجلسي النواب والدولة، إلا أننا تفاجأنا بتشكيل لجنة ثالثة خارج إطار الاتفاق، علاوة على أن أجندة هذا اللقاء غير معلومة لمجلس النواب، الأمر الذي يزيد من تعقيد العملية السياسية وإطالة أمد الأزمة».

وكان الخطابي رحب -في الوقت نفسه- بتكليف غسان سلامة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لاستكمال مهمة المبعوث الأممي السابق مارتن كوبلر، وقال إن «غسان أمامه مهمة إيجاد تسوية نهائية للصراع في ليبيا، ضمن إطار الاتفاق السياسي الذي لا يزال إلى هذه اللحظة الخيار الأفضل لإنهاء الصراع وحالة الانقسام السياسي والمؤسساتي في البلاد».

وفي تصريحات إلى «بوابة الوسط» أمس الجمعة، اعتبر النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي امحمد شعيب ما يجري في هولندا بشأن تعديل اتفاق «الصخيرات» انحرافًا عن المسار السياسي للاتفاق وتشويشًا عليه، على حد قوله، ودعا المبعوث الأممي إلى ليبيا إلى الاحتجاج على ذلك.

وأضاف شعيب: «عندما اتفق الكل على وجوب إجراء بعض التعديلات على الوثيقة كان المقصود بذلك أن يتم بنفس الآليات السابقة أي عن طريق وبرعاية الأمم المتحدة، وليس تحت مظلة دولة واحدة، وعليه فإنني أجد مبادرة دولة هولندا انحرافًا عن المسار الأساسي وتشويشًا له وأهيب بالمبعوث الدولي الاحتجاج على ذلك لما فيه من خروج عن القرارات الدولية».

لكن عضو لجنة الحوار البرلمانية زياد دغيم استغرب وصف شعيب اجتماعات هولندا بـ«الانحراف والمخالف للمتوقع»، وقال: «لا يوجد بالقانون والاتفاقات متوقع بل نصوص تطبق حرفيًا، ونصوص الاتفاق حصرت حق تعديل الاتفاق بالاتفاق بين البرلمان ومجلس الدولة ودون تفاصيل أو شروط أو تحديد جهة راعية أو مشرفة أو تحديد مكان وزمان».

المزيد من بوابة الوسط