في العدد 85 من «الوسط»: احتفالات بنغازي ومباحثات وفد مصراتة في القاهرة وكواليس لقاء «رودوس»

صدر، اليوم الخميس، العدد 85 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة، التي تغطي القضايا الليبية كافة.

وركزت القصة الرئيسة للجريدة على مظاهر احتفال أهالي مدينة بنغازي بانتصار الجيش وإعلان تحرير كامل المدينة من التنظيمات الإرهابية، بعد ثلاث سنوات من انطلاق «عملية الكرامة» في منتصف شهر مايو من العام 2014، شهدت خلالها بنغازي حربًا دامية بين الجيش والقوة المساندة له، والتنظيمات الإرهابية التي تمترست في عدد من أحياء المدينة، خاصة منطقتي الصابري وسوق الحوت.

إلى ذلك، ألقت الجريدة الضوء على ما وصفته بـ«أسبوع الآلام»، مشيرة إلى أن الأزمة الليبية تكاد تدخل حالة «إظلام كامل»، مثلما الحالة التي دخلتها كامل مناطق البلاد جراء موجة الحر التي اجتاحتها هذا الأسبوع، باستثناء قمة أديس أبابا حول ليبيا، ودعوة اللجنة المصرية المشرفة على الملف الليبي- برئاسة الفريق محمود حجازي- وفداً من مصراتة إلى القاهرة، تمهيداً لعقد لقاء مصالحة بين مصراتة وبنغازي، وفقاً لما صرح به عضو مجلس النواب عن مصراتة محمد الرعيض إلى جريدة «الوسط» أمس الأربعاء.

«الوسط» تلقي الضوء على مظاهر احتفال أهالي مدينة بنغازي بانتصار الجيش وإعلان تحرير كامل المدينة

ثلاثة حوارات حول مصراتة
وفي حوارات ثلاثة، أبرزت «الوسط» نتائج زيارة وفد مصراتة إلى القاهرة، الذي ضم 16 شخصية سياسية ورجل أعمال تمثل المدينة. جرت الحوارات الثلاثة مع عضو المجلس الأعلى للدولة ورئيس وفد مصراتة أبوالقاسم إقزيط، وعضوي مجلس النواب عن مصراتة، محمد الرعيض وفتحي باشاغا.

وأظهرت الحوارات استعداد مصراتة للحوار مع الجميع، وأنه لا بديل عن اتفاق الصخيرات، الذي قالوا إن تنفيذه لا يرتبط بمدة محددة حتى تنتهي صلاحيته، محذرين من الدخول في السيناريو الأسوأ (الحرب الأهلية).

لمطالعة العدد 85 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

في حين كشفت صفحة المتابعات كواليس «مؤتمر المصالحة الليبي اليهودي» بالعبري، وذلك من خلال استعراض عدة تقارير نشرتها الصحافة الإسرائيلية عن المؤتمر، الذي جرت فعالياته قبل أيام بجزيرة رودوس اليونانية، وقالت تلك التقارير إنه في حين نفى رئيس صاحب مبادرة انعقاد المؤتمر، رئيس اتحاد يهود ليبيا، رفائيل لوزون أية علاقة بين المؤتمر وإسرائيل، قالت جريدة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن رئيس ما يعرف بحكومة الإنقاذ الوطني خليفة الغويل «بعث من خلال المؤتمر برسالة إلى إسرائيل، ونقل الرسالة إلى نتانياهو الوزير الإسرائيلي، أحد أبرز حضور المؤتمر أيوب قرا». ونقلت «الوسط» جريدة معاريف في هذا الصدد أن «المؤتمر ضم تمثيلاً عراقياً ودبلوماسيين أوربيين بالإضافة إلى الوفد الليبي برئاسة القويري»، وأن المؤتمر خُصص لإحياء ذكرى مرور 50 عامًا على ما أسمته إسرائيل بـ«طرد اليهود من ليبيا».

إنتاج ليبيا من النفط يتمسك بطفرات تصاعدية على خلفية استقرار الأحداث الأمنية والمواجهات

وتحت عنوان «انتعاش إنتاج النفط الليبي وتراجع الغاز» اهتمت صفحات الاقتصاد بإبراز تمسك إنتاج ليبيا من النفط بطفرات تصاعدية على خلفية استقرار الأحداث الأمنية والمواجهات، لاسيما في المناطق القريبة من المنشآت النفطية والموانئ؛ ليصل إلى مليون وخمسة آلاف برميل يوميًّا، وهو أعلى معدل إنتاج منذ شهر يونيو 2013، حين وصل إنتاج ليبيا إلى 1.1 مليون برميل يوميًّا.

تحسن تدريجي في انتاج النفط
وقالت «الوسط» في تقرير مطول إن التحسن التدريجي في إنتاج النفط يتزامن مع مؤشرات قياسية بعدما ارتفع في الأشهر الأخيرة 300 % ليصل نهاية الشهر الماضي إلى مستوى 885 ألف برميل يوميًّا، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف إنتاجها قبل عام واحد فقط.

وفي الصفحة العاشرة نشرت «الوسط» الحلقة الثالثة من كتاب «الصراع من أجل مستقبل ليبيا ما بعد القذافي»، وتحت عنوان «إشكاليات السلطة في ليبيا وتحولها الدوري بين المركز والمحيط»، أكدت الحلقة أن الملك إدريس السنوسي لم يكن ضد القومية العربية بل كانت علاقته جيدة بنظام عبدالناصر، فمنذ منذ العام 1942 ظل (المحيط الليبي)، الذي يتألف من رجال القبائل غير الحضرية والقرى ذات الخلفيات البدوية، يسيطر على مراكز السلطة.

ليبيا تبرعت في مؤتمر القمة العربي العام 1964 بـ 55 مليون جنيه لصالح المجهود الحربي العربي

وأشار مضمون الحلقة إلى أن ليبيا تبرعت في مؤتمر القمة العربي العام 1964 بـ 55 مليون جنيه لصالح المجهود الحربي العربي، فيما تبرعت السعودية بـ40 مليونًا فقط، وأن طرابلس كانت مركزًا من العهد العثماني ولم يتغير وضعها قط لا في زمن المملكة ولا في عهد القذافي، وهو ما جعلها المثال الوحيد لبلد عربي نفطي تظل فيه الهيمنة للأطراف رغم أن الصناعات البترولية تتطلب المركزية، فبعد ديكتاتورية القذافي عادت ليبيا إلى هيكلها التقليدي وإن كان مركزها ضعيفًا يواجه صعوبة في السيطرة على محيط متمرد.

الصفحة الثقافية ألقت من جانبها الضوء على مجموعة جديدة من أعمال النحات الليبي الشاب عبدالله سعيد، التي حملت عنوان «وصال»، وتضمنت سبع قطع من خشب الصنوبر والعرعر والسرو متوسطة الأحجام. وفي حديث إلى «الوسط» وضع عبد الله سعيد تعريفًا لمجموعته المعروفة بـ«وصال»، وقال إن هذا الاسم يعني «العلاقة بيننا وبين الله عز وجل، تلك العلاقة اللامتناهية، وأيضًا تعني العلاقة مع الأهل والأقرباء والأصدقاء، وتواصلنا جميعًا مع المكان والمحيط».

آمال جماهير الكرة الليبية
وكشفت صفحة الفن عن اعتزام الفنانة التونسية أميرة عامر، تقديم عدة أغانٍ ليبية من كلمات الإعلامي فوزي المصباحي ومن ألحان الفنان محمود أبو دربالة، وعن هذا التعاون الفني قال المصباحي لـ«الوسط» عبر اتصال هاتفي: «أميرة عامر مطربة تونسية من الطراز الرفيع، عرفها الجمهور من خلال مشاركتها في برنامج المسابقات الغنائية (نجم الخليج) في سنة 2011، وهي خريجة المعهد العالي للموسيقى قسم الأصوات شاركت في العديد من المهرجانات بتونس وخارجها، غنت من ألحان عبد الله الرويشد وأقامت العديد من الحفلات بالإمارات المتحدة في 2011».

أما صفحات الرياضة فاهتمت باللقاء الكروي المزمع بين فريق الكرة الأول بنادي «أهلي طرابلس»، في التاسعة من مساء الأحد المقبل، مع فريق «الزمالك» على ملعب برج العرب بالإسكندرية، في آخر جولات المجموعة الثانية لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا. ويحمل فريق «أهلي طرابلس»، آمال جماهير الكرة الليبية معه إلى ملعب المباراة، حيث يكفيه تحقيق التعادل أمام «الزمالك»؛ كي يتأهل إلى دور الثمانية «لأول مرة في تاريخه».
ويملك الأهلي من الرصيد ثماني نقاط يحل بها في الترتيب الثاني للمجموعة، التي يتصدرها اتحاد العاصمة الجزائري بفارق الأهداف، فيما يأتي «الزمالك» في الترتيب الرابع برصيد خمس نقاط، ويخوض لقاء الأحد بمبدأ الفوز ولا شيء غيره، ليحتفظ بآخر آماله في المنافسة على اللقب الأفريقي.

المزيد من بوابة الوسط