والد منفذ هجوم مانشستر: ابني بريء ولم تكن له أفكار متطرفة

قال رمضان العبيدي، والد منفذ هجوم مانشستر، إنه تحدث إلى نجله سلمان الأسبوع الماضي لمناقشة اللقاء في طرابلس خلال شهر رمضان، مضيفًا أنه لا يؤمن بأن نجله (22 عامًا) نفذ الهجوم الدموي في بريطانيا الاثنين الماضي.

ونقلت شبكة «بلومبرغ» الأميركية، عن رمضان العبيدي قوله، خلال مقابله معه في منزله بطرابلس، إن السلطات البريطانية لم تتصل به بشأن نجله، مضيفًا: «لقد صُـدمت عندما شاهدت الأخبار (أخبار الهجوم)، مازلت لا أصدق الأمر».

وتابع: «ابني كان متدينًا مثل أي طفل يفتح عينيه في عائلة متدينة. وبينما كنا نناقش في وقت سابق أخبار هجمات مماثلة (لهجوم مانشستر) كان دائمًا ضد مثل هذه الهجمات قائلاً إنه لا يوجد مبرر ديني لها. لا أفهم كيف يمكن أن يتورط في هجوم أدى إلى مقتل أطفال».

وأشار العبيدي إلى أن أحد أبنائه، وهو أب لستة أطفال، اُعتُقل من قبل قوات الأمن عقب الهجوم، ويخضع لاستجواب من الشرطة.

وقال إن نجله سلمان قام برحلات متكررة إلى ليبيا لزيارة عائلته، وكان هناك الأسبوع الماضي، حيث أخبر والدته أنه يعتزم أداء فريضة الحج في مكة.

وأضاف: «حتى الآن ابني مشتبه به، والسلطات لم تصل بعد إلى استنتاج نهائي. كل أب يعرف ابنه وأفكاره، ابني ليست له أفكار متطرفة»، مشددًا على أن سلمان بريء.

وأوضح العبيدي أنه خدم كضابط أمن خلال فترة حكم معمر القذافي، قبل اتهامه من قبل النظام بأنه على صلات بجماعات متطرفة، وهي اتهامات نفاها بشدة، مضيفًا أنه غادر إلى بريطانيا العام 1993، وعاد إلى ليبيا مرة أخرى العام 2008، حيث انضم إلى عائلته عقب إطاحة القذافي العام 2011.

ولفت إلى أن سلمان وأحد إخوته بقيا في بريطانيا لإنهاء دراستهما ولم يعودا معه إلى ليبيا العام 2008.

وقال: «آخر مرة تحدثنا فيها أخبرته بأنه يجب أن يأتي ليصوم معنا رمضان في ليبيا، ولم يُظهِـر أي اعتراض على ذلك. لو كان أي شيء يدور في ذهنه في ذلك الوقت لكان عارضه (الاقتراح)».

المزيد من بوابة الوسط