المؤسسة الوطنية للنفط توضح موقفها من عقدي امتياز شركة «فنترشال» في ليبيا

قالت المؤسسة الوطنية للنفط، إن صلاحية عقدي امتياز شركة «فنترشال» الألمانية «انتهت في 27 مارس 2016 بموجب العقد السابق، المبرم في 1966 ولمدة 50 عامًا»، متهمة الشركة بعدم الوفاء «بالتزاماتها التعاقدية» و«التدخل في السياسة الداخلية الليبية واستغلال حالة الضعف التي تمر بها الدولة الليبية».

وقالت المؤسسة في بيان لها، اليوم الخميس، إنها «وقَّعت وشركة فنترسهال على مذكرة تفاهم (MOU) بتاريخ 26 أغسطس 2010 وتم اعتمادها من اللجنة الشعبية العامة (رئاسة الوزراء في عهد النظام السابق) في 22 نوفمبر 2010 لتمديد عقدي امتياز لشركة فنترسهال لمنطقتي العقد NC-96 وNC-97 وتحويلهما إلى اتفاقية استكشاف ومقاسمة لإنتاج النمط الرابع وبأثر رجعي اعتبارًا من 1 يناير 2008، تماشيًا مع ما قامت به المؤسسة مع الشركات الأجنبية المشغلة الأخرى في ليبيا. وحتى إن لم يحدث ذلك فإن صلاحية عقدي إميتاز شركة فنترسهال تكون قد انتهت في 27 مارس 2016 بموجب العقد السابق، المبرم في 1966 ولمدة 50 عامًا».

وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن الشركة الألمانية «أوقفت الإنتاج في 7 مارس 2017» بعد أن أعادته «في 16 سبتمبر 2016 بعد رفع حالة القوة القاهرة عن ميناء الزويتينة» الذي كان مغلقًا «من قبل حرس المنشآت النفطية في يوليو 2013»، وهو الميناء الذي «يتم عبره تصدير إنتاج القطعتين NC-96 وNC-97».

وأضحت المؤسسة أنها خلال تلك الفترة «عقدت وشركة فنترسهال عدة اجتماعات لمناقشة تنفيذ المذكرة المبرمة بين الطرفين في العام 2010» إلا أن «شركة فنترسهال اختارت عدم احترام التزاماتها، ونتيجة لذلك لم يتم تخصيص كميات لها ضمن برامج الشحن الأخيرة».

ونوهت المؤسسة الوطنية للنفط في ختام بيانها إلى أنه «لو أوفت شركة فنترسهال بالتزاماتها التعاقدية، ومنها السعي للحصول على حل للنزاع عن طريق التحكيم لكان بالإمكان استمرار إنتاجها وصادراتها. لكنها بدلاً عن ذلك، حاولت التدخل في السياسة الداخلية الليبية واستغلال حالة الضعف التي تمر بها الدولة الليبية».