عميد بلدية مصراتة: وقعت على طلب الاستقالة تحت «التهديد والإكراه» ومستمر في عملي

قال عميد بلدية مصراتة محمد اشتيوي أنه وقع على طلب استقالته تحت «التهديد والإكراه» بعدما اقتحمت مجموعة من المعتصمين الاجتماع الذي عقد بقاعة جهاز الإسكان والمرافق وجمع المجلس البلدي مصراتة مع أعيان مدينة سرت وقيادات «البنيان المرصوص» حيث جرى إقفال القاعة ومنع الجميع من مغادرتها، مشيراً إلى أن هذه الاستقالة «لا تمثل موقفه في شيء، ولا عبرة لها من الناحية القانونية».

وأكد محمد اشتيوي في بيانًا أصدره ليل الأربعاء على أنه مستمر في ممارسة عمله بصفته عميد بلدية مصراتة، كما تهم اشتيوي المعتصمين ضد المجلس البلدي مصراتة بالاعتداء بالضرب على بعض العناصر الأمنية التي كانت تقوم بتأمين الإجتماع.

واعتبر عميد بلدية مصراتة ماحدث بأنه «يُعد خرقاً واعتداءً أخلاقياً ارتكبته مجموعةٌ خارجة عن القانون ضد مؤسسة منتخبة تمثل مدينة مصراتة ومحاولة لجر المدينة نحو الفوضى، أو السيطرة على مقاليدها من قبل فئةٍ لا تمثل إلا نفسها».

وأغلق محتجون في مدينة مصراتة في منتصف شهر أبريل الماضي مقر المجلس البلدي بـ«الطوب الإسمنتي»، مطالبين بإسقاطه، وتشهد مدينة مصراتة خلافات حادة بين الفاعلين الرئيسيين في المدينة على المستويين السياسي والأمني، ممثلين في المجلس البلدي ومجلس الحكماء والشورى والتجمع السياسي لنواب مصراتة بشأن التطورات السياسية والأمنية الأخيرة التي تشهدها البلاد والعاصمة طرابلس.

وسبق للمجلس البلدي مصراتة، أن أعلن في بيان أصدره في 22 مارس الماضي، أن المدينة تشهد نوعًا من الفوضى واللغط يقوم بها مجموعة لا تمثل كافة أطياف المدينة «وتريد فرض رأيها بالقوة وبطريقة غير مقبولة».

حيث أعلن رئيس المجلس العسكري مصراتة إبراهيم بن رجب في 21 مارس الماضي إسقاط المجلس البلدي مصراتة، مطالبًا كافة القطاعات العاملة بالمدينة الاستمرار في تأدية أعمالها الخدمية بشكل طبيعي وإيقاف تعاملها مع المجلس البلدي.

المزيد من بوابة الوسط