«إنقاذ التونسيين بالخارج»: تواصلنا مع «قوة الردع» لاستعادة أطفال الدواعش المحتجزين بليبيا

كشف رئيس جمعية «إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج»، محمد إقبال بن رجب، أنه تواصل مع أطراف من «قوة الردع» في معيتيقة، التي مكنته من قائمة بأسماء الأطفال أبناء «الدواعش» المحتجزين في ليبيا، مشيرًا إلى وعود تلقاها بتسهيل مهمة وفد الجمعية بليبيا، المقررة قريبًا لبحث استعادة هؤلاء الأطفال.

وفي تصريح خصَّ به «بوابة الوسط» اليوم الإثنين، حمَّل بن رجب، حكومة بلاده مسؤولية تعرضهم لأي مكروه أثناء رحلتهم المقررة إلى ليبيا، وأضاف أن هؤلاء الأطفال المحتجزين بسجن معيتيقة وجدوا أنفسهم في وضع لم يختاروه، وتجب إعادتهم.

يرى بن رجب أن هناك عدة عراقيل أمام ترحيل «هؤلاء الأطفال» منها دواعٍ أمنية يسوقها مسؤولون تونسيون

كما أشار إلى أن الوفد الرسمي التونسي، الذي كان مقررًا أن يعيدهم إلى البلاد، عاد الأربعاء الماضي خالي الوفاض، إذ كان من المفترض أن يتوجه إلى سجن معيتيقة، لكن الزيارة أُلغيت في اللحظة الأخيرة، «بسبب عدم إشراك المجتمع المدني والإعلام في القضية»، على حد قوله.

ويرى بن رجب أن هناك عدة عراقيل أمام ترحيل «هؤلاء الأطفال»، منها دواعٍ أمنية يسوقها مسؤولون تونسيون، وتقضي برفض فكرة التعامل بشكل مباشر مع الجماعات المسلحة. وطالب المسؤولين التونسيين بـ «التعفف عن التجاذبات السياسية».

ويؤكد بن رجب إمكانية حل أزمة هؤلاء الأطفال، بالإشارة إلى الترابط الاجتماعي بين التونسيين والليبيين، ويلفت إلى الأرقام التي تحصي 50 ألف حالة مصاهرة بين شعبي البلدين، مضيفًا: «إذا كانت الدولة التونسية محترمة، فعليها احترام هؤلاء الأطفال وإنقاذهم، فهناك دستور يُنتَهك جراء التخلي عن الأشخاص العالقين في الخارج».