تشديد الإجراءات بالجزائر لمنع تهريب المواشي إلى تونس وليبيا

بدأت السلطات الجزائرية في اتخاذ إجراءات استثنائية قرب الولايات الحدودية خاصة مع تونس وليبيا لمحاصرة وباء «الحمى القلاعية»، عن طريق التصدي لظاهرة تهريب المواشي إلى دول الجوار.

وتلقت المديريات الفلاحية على مستوى الولايات بما فيها تلك الواقعة قرب الحدود مع ليبيا وتونس والمغرب والنيجر، أمس السبت، تعليمات من وزارة الفلاحة الجزائرية تستعجلهم بتشديد الرقابة على كل المستثمرات الفلاحية، وإلزام جميع مربي المواشي بتلقيح قطعانهم في إطار الحملة الوطنية المجانية للتلقيح ضد الحمى القلاعية، التي ستتواصل إلى نهاية شهر مايو المقبل، مع احترام قواعد الأمن الحيوي في منشآت التربية.

كما دعت الوزارة في بيان لها إلى تعزيز المراقبة الصحية البيطرية على الحدود، إثر إعلان المصالح الرسمية التابعة لوزارة الفلاحة الجزائرية عن ظهور مرض الحمى القلاعية، الذي لم يكن له أثر بمنطقة المغرب العربي منذ عدة سنوات.

وتبين تحقيقات قامت بها وزارة الفلاحة حول أسباب انتشار وباء الحمى القلاعية في الجزائر، أن هذا الصنف المسجّل يعتبر من أخطر الأنواع، مشيرة إلى أن الفيروس سجل بعد إدخال مربين رؤوس أبقار من النيجر.

وسارعت كل من المغرب وتونس إلى إعلان إجراءات خاصة لمنع تهريب المواشي من الجزائر، تحسبًا لانتشار داء الحمى القلاعية، فيما لم تعلن ليبيا إلى اليوم الأحد عن إجراءات مماثلة.

من جانبها منعت الجمارك الفرنسية بداية من الثلاثاء الماضي المسافرين القادمين من الجزائر من حمل أي مواد غذائية أو سلع استهلاكية، خوفًا من انتشار فيروس الحمى القلاعية داخل الاتحاد الأوروبي.