الجارح: «استغاثة السرّاج» محاولة لاستغلال ورقة القوة الوحيدة لديه

قال الباحث الليبي في مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، محمد الجارح، إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السرّاج، «يحاول استخدام ورقة القوة الوحيدة التي يمكن القول إنها، ولو جزئيًا بحوزته».

وطرح الجارح تساؤلات عدة على ما سماه بـ«استغاثة السرّاج»، ومطالبته للمجتمع الدولي بالتدخل في الجنوب، وقال: «هل الدعم والاعتراف الدولي سيجدي نفعًا؟ خصوصًا إذا كان يتوقع دعمًا دوليًا قويًا من خلال مجلس الأمن، وفي ظل ما تعيشه العلاقات الدولية من توتر هذه الأيام.

ومضي الجارح، يتساءل في تعليق مقتضب، على صفحته عبر «فيسبوك»: «هل النداء الذي أطلقه السرّاج الآن دليل على أنه بالفعل فقد السيطرة، ودعوته هي إخلاء لمسؤوليته أمام المجتمع الدولي الذي يدعي دعمه والاعتراف به؟

وتابع الجارح: «وهل سنرى تحركًا أحاديًا من دول معينة استجابة لنداء الاستغاثة من السراج؟، وما موقف السراج الفعلي من عملية «غضب الصحراء» التي أعلن عنها البرغثي؟، في إشارة إلى المهدي البرغثي، وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق الوطني.

وجاء الإعلان عن عملية «غضب الصحراء» للسيطرة على قاعدة تمنهنت، وتم تكليف العقيد سالم أبو راوي ناطقًا باسم العملية.