المسماري: أعطينا الأمان للقوة الثالثة وغير مسموح باعتراض أرتالها المنسحبة للجفرة

أكد الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، أن قوات الجيش في المنطقة الجنوبية «أعطت الأمان» للقوة الثالثة للانسحاب إلى منطقة الجفرة، مشيرًا إلى أنه «غير مسموح باعتراض أرتالها المنسحبة من منطقة الجفرة».

وقال المسماري، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأربعاء، «أعطينا الأمان للقوة الثالثة، وغير مسموح باعتراض أرتالها المنسحبة للجفرة»، لافتًا إلى أن «القوة الثالثة التابعة لمدينة مصراتة التي تتمركز بالجنوب طالبت بممر آمن لخروجها من المنطقة»، وذلك في إفادته بشأن التطورات الأخيرة في محيط قاعدة تمنهنت والمنطقة الجنوبية.

ونوه الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي إلى أن «العميد محمد معتوق الحسناوي هو المكلف من القائد العام باستلام قاعدة تمنهنت وتأمينها» بعد انسحاب عناصر القوة الثالثة المتمركزين داخل القاعدة.

ويوم الاثنين سلمت القوة الثالثة المكلفة تأمين المنطقة الجنوبية، مهمة تأمين بوابة قويرة المال الواقعة شمال مدينة سبها، إلى مديرية أمن سبها والكتيبة 32 المساندة، فيما أعلنت غرفة قيادة عملية «الرمال المتحركة» التابعة لـ«اللواء 12» التابع للقيادة العامة للجيش بقيادة اللواء محمد بن نايل، مساء الاثنين، أن المنطقة الممتدة من الجفرة حتى سبها «منطقة عمليات عسكرية مغلقة»، بحسب ما أكده الناطق باسم الغرفة و«اللواء 12» محمد لفيرس لـ«بوابة الوسط».

وكان الناطق باسم «اللواء12 مجحفل» محمد لفيرس، قد أعلن أن قوات عملية «الرمال المتحركة» تطوق قاعدة تمنهنت الجوية من ست محاور، وتحاصر بوابة قويرة المال شمال مدينة سبها، مؤكدًا أن القوات «بانتظار الأمر من القيادة العليا للجيش الليبي لاقتحام الموقعين»، مشيرًا إلى إغلاق الطريق الرابط بين سبها ووادي الشاطئ أمام حركة المدنيين حفاظًا على الأرواح.

وبشأن التطورات في محيط حقل الشرارة النفطي الواقع في صحراء مرزق جنوب ليبيا، أكد المسماري أن «المفاوضات بحقل الشرارة مستمرة» مع المسيطرين على الحقل لإخلائه لصالح قوات الجيش، مقدمًا التحية «لكل مَن سعى لحقن الدماء»، لكنه أكد أن «الكتيبة 30 تسيطر على حقل الشرارة وبعد قليل الإعلان عن السيطرة رسميًّا».

ونفى المسماري خلال المؤتمر الصحفي عزم الجيش الليبي مهاجمة مدينة مصراتة قائلاً: «لم نفكر أبدًا في مهاجمة مصراتة كمدينة، ولكن مشكلتنا مع تيار الإخوان بها وهم مَن انقلب يوم أمس على صوت الحكمة داخل المدينة».

كلمات مفتاحية