مطالب بإسقاط المجلس البلدي في مدينة مصراتة

شهدت مدينة مصراتة، اليوم الثلاثاء، تظاهرة نظمها معارضون للمجلس البلدي في المدينة، مطالبين بإسقاطه وانتخاب مجلس بلدي جديد لتسيير شؤون المدينة خلفًا له.

وتداولت صفحات ليبية على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا قيل إنها لتظاهرة نظمها «أهالي وثوار مدينة مصراتة» عقب الاجتماع الذي دعا له المجلس العسكري ورابطة الشهداء وجمعية ليبيا لفاقدي الأطراف.

وطالب المشاركون في التظاهرة بإسقاط المجلس البلدي مصراتة بقيادة محمد اشتيوي وعضوية كل من: علي أبوستة - أبوبكر الهريش - محمد التومي - مصطفى كرواد - إسماعيل الهاشمي - عبدالحميد فريفر -هناء خضورة».

واتهم مشاركون في التظاهرة المجلس البلدي الحالي بالانخراط في العمل السياسي على حساب العمل الخدمي، متهمين أطرافًا في المدينة بالتهديد بحرب أهلية.

وتشهد مدينة مصراتة خلافات حادة خلال الأيام الأخيرة بين الفاعلين الرئيسيين في المدينة على المستويين السياسي والأمني ممثلين في المجلس البلدي ومجلس الحكماء والشورى والتجمع السياسي لنواب مصراتة بشأن التطورات السياسية والأمنية الأخيرة التي تشهدها البلاد والعاصمة طرابلس.

وقبل يومين أكد المجلس البلدي مصراتة، أنه مستمر في عمله بشكل طبيعي، داعيًا أهالي المدينة إلى عدم الالتفات لـ«دعوات الفوضى ومحاولات فرض الرأي بالقوة». ونشرت صفحة المجلس البلدي مصراتة على موقع «فيسبوك» تنويهًا لأهالي المدينة جاء فيه: «إلى أهلنا في مدينتنا الحبيبة مصراتة.. احترامًا لإرادتكم الحرة، ونتائج انتخاباتكم البلدية، يعلمكم المجلس البلدي بأنه مستمر في عمله بشكل طبيعي، ولاتلتفتوا لدعوات الفوضى ومحاولات فرض الرأي بالقوة، وسوف تقوم جهات الاختصاص بمعالجة الخروقات والاعتداءات بالطرق القانونية».

ونشر مساء الأحد على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور ظهرت فيه مجموعة تتلو بيانًا جاء فيه «يعلن أهالي وثوار مدينة مصراتة الصمود عن إسقاط المجلس البلدي الخائن لميثاق الشرف لمدينة مصراتة ولدماء الشهداء»، معلنين أنه «سيتم تكليف لجنة تسييرية حسب القوانين المعمول بها خلال 24 ساعة القادمة من هذا الإعلان لتسيير أمور المدينة وللحفاظ على ثورة 17 فبراير المجيدة من الضياع».

وقالت قناة «التناصح» الفضائية المقربة من دار الإفتاء في طرابلس برئاسة الشيخ الصادق الغرياني إن «ثوار مصراتة» أعلنو عبر راديو مصراتة المحلي تشكيل مجلس بلدي لتسيير شؤون المدينة وإسقاط المجلس البلدي.