أسباب مغادرة سيف الإسلام القذافي سجن الزنتان

أعلن المجلس العسكري لثوار الزنتان، اليوم السبت، نقل سيف الإسلام القذافي من محبسه لدى كتيبة أبو بكر الصديق تحت إمرة العقيد عجمي العتيري، إلى مكان آمن تحت رعاية لجنة مشكلة من أهالي وثوار مدينة الزنتان، لم يفصح عن أعضائها.

وفيما لم يكشف المجلس عن المكان الجديد الذي نُقل إليه سيف الإسلام أو هوية تلك اللجنة المشكلة، فإنه أرجع القرار إلى اللغط والتوتر الذي نشب مؤخرًا بشأن اعتقال سيف القذافي والتصريحات التي صاحبت اعتقاله.

اقرأ أيضًا.. «الحياة اللندنية»: سيف القذافي التقى والدته في الزنتان

وقال بيان المكتب الإعلامي للمجلس العسكري لثوار الزنتان: «تم نقل السجين (سيف القذافي) من سجنه إلى مكان آمن تحت رعاية لجنة مشكلة من أهالي وثوار مدينة الزنتان».

وكان آمر كتيبة أبوبكر الصديق العقيد العجمي العتيري، قال في تصريحات لقناة «فرانس 24» إن «أغلب الليبيين باتوا يحنون للنظام السابق حتى من خرجوا ضده»، زاعمًا أن «سيف الإسلام سيكون له دور كبير فى توحيد الصف الليبي».

وجاءت تصريحات العتيري بعدما قال في يوليو العام 2016 إن قانون العفو العام جرى تنفيذه على «سيف الإسلام القذافي؛ تنفيذًا لقانون العفو العام الصادر عن البرلمان الليبي وقررته وزارة العدل بالحكومة المنبثقة عن البرلمان»، رافضًا نفي أو تأكيد مغادرته السجن المعتقل به لـ«أسباب أمنية»، حسبما قال.

ونهاية الشهر الماضي نقلت جريدة «الحياة» اللندنية عن مصادر وصفتها بالمطلعة على ظروف احتجاز القذافي الابن في الزنتان، أن سيف استقبل والدته صفية أرملة العقيد القذافي، في منزل يخضع فيه لإقامة جبرية في الزنتان.

اقرأ أيضًا: العقيد العتيري يعلن تنفيذ قانون العفو العام على سيف القذافي

وتحدثت الجريدة عن أن أرملة القذافي أطلعت نجلها على عرض روسي بقبول لجوء أفراد من الأسرة، لكنه أبلغها بأنه «ليس مطمئنًا للحراك المتعلق بإخراجه من الزنتان».

ويخضع نجل القذافي و36 مسؤولاً سابقًا في نظام والده لمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال قمع الانتفاضة ضد نظام العقيد القذافي في العام 2011. وأصدرت محكمة جنوب طرابلس في يوليو 2015، أحكامًا بالإعدام بحق المتهمين، ويجري حاليًا استئناف الأحكام.

حياة غامضة
وكانت جريدة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية نشرت مقالاً بعنوان «حياة سيف القذافي الجديدة»، 13 أبريل 2016 وقالت: «هو ليس في زنزانة بل لديه بيت مريح وزوجة جديدة، وابنة عمرها ثلاث سنوات».

وقال كاتب المقال، الصحفي فرانشيسكو باتستيني، إنه استقى المعلومات من عقيد اسمه مسعود الرجباني، تحدث إليه في الزنتان مع ضابط آخر قال إن اسمه أحمد يخلف.

وألقي القبض على سيف القذافي منذ أكثر من أربع سنوات، في نوفمبر 2011 على يد إحدى الكتائب المسلحة التابعة للزنتان أثناء محاولاته الفرار إلى خارج ليبيا، ولا يزال رهن الاعتقال في الزنتان.

المزيد من بوابة الوسط